أعلن نواف سلام، يوم الخميس، يوم حداد وطني في لبنان على ضحايا الغارات الإسرائيلية غير المسبوقة، التي خلفت مئات القتلى والجرحى في مختلف المناطق.
وجاء في بيان رسمي أن هذا القرار يشمل تنكيس الأعلام وإقفال الإدارات والمؤسسات العمومية والبلديات، تكريمًا لضحايا الهجمات التي استهدفت مدنيين، في ظل تصعيد عسكري متواصل منذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.
وفي سياق متصل، أكدت الرئاسة اللبنانية أن إسرائيل ارتكبت “مجزرة جديدة” واستهانت بالقوانين والأعراف الدولية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويواصل رئيس الحكومة اتصالاته مع الأطراف العربية والدولية لحشد الدعم السياسي والدبلوماسي من أجل وقف التصعيد، في وقت تتزايد فيه الدعوات لاحتواء الوضع ومنع اتساع رقعة النزاع.
من جهته، أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين سقوط مئات الضحايا بين قتلى وجرحى جراء الغارات، فيما كثفت فرق الصليب الأحمر اللبناني تدخلاتها عبر عشرات سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات.
كما دعا فوج إطفاء بيروت المواطنين إلى تسهيل عمليات الإنقاذ، في ظل استمرار القصف وارتفاع عدد الضحايا، بينما أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكبر غارات منسقة استهدفت عشرات المواقع والبنى التحتية التابعة لحزب الله في بيروت والبقاع وجنوب لبنان.

التعليقات مغلقة.