أصوات-الرباط
تشهد مدينة مراكش تحولا نوعيا في بنيتها الرياضية، حيث أُعيد تأهيل الملعب الكبير بشكل شامل، وذلك في إطار الاستعدادات المستمرة لاستضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا (كان 2025) والفعاليات الرياضية الكبرى المقبلة.
شهدت بداية عام 2024 انطلاق المرحلة الأولى من عملية التأهيل، التي استفادت من تحديثات جذرية شملت توسعة وتطوير المنشأة وفقًا لمعايير الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف). من بين أعمال التجديد، تم تحديث أرضية الملعب، وتطوير المستودعات، وتحديث فضاءات الإعلام والمنطقة المختلطة، مع تجديد كامل لمدرجات المقاعد التي أُزودت بمزيد من الراحة والسعة، وإضافة مطعم بانورامي يتسع لـ180 مقعدًا.
وبينما تتواصل الأعمال، أكد عبد الكريم بويلي، مدير تهيئة الملعب وممثل الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، أن المرحلة الثانية من المشروع ستبدأ مباشرة بعد انتهاء فعاليات “كان 2025”، وتستهدف رفع الطاقة الاستيعابية من 41 ألفًا إلى 46 ألف مشجع بحلول عام 2030، مع تنفيذ تغطية كاملة للملعب.
من جهته، أشاد مراد القروي، المدير الجهوي للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (سونارجيس)، بالمجهودات المبذولة، مشيرًا إلى أن تكلفة المرحلة الأولى تجاوزت 400 مليون درهم. وأضاف أن المنشأة أصبحت تضم سبع قاعات لكبار الشخصيات و15 مقصورة خاصة، بالإضافة إلى زيادة البوابات الدوارة من 36 إلى 77، لضمان دخول سريع وسلس للجماهير وفقًا لمعايير كاف وفيفا.
ويحتضن الملعب أيضًا أربعة ملاعب تدريبية بمعايير دولية، ومن المتوقع أن يشهد شكلًا جديدًا خلال المرحلة الثانية من الأشغال، حيث من المقرر أن يتحول بشكل مربّع، استعدادًا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030.
وينتظر الجمهور المراكشي فرصة معاينة هذا الصرح الرياضي وتجديد تجربته، خلال المباراة الودية يوم السبت المقبل التي ستجمع بين الكوكب المراكشي، العائد إلى القسم الأول، والنجم الساحلي التونسي .

التعليقات مغلقة.