أشاد المعهد الدولي للبحوث والدراسات الاستراتيجية (2IRES) في موريتانيا بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، معتبراً أن ما حققه “أسود الأطلس” يمثل مصدر فخر واعتزاز لإفريقيا والعالم العربي والأمة الإسلامية بأسرها.
وقال رئيس ومؤسس المعهد، محمد ولد محمد الحسن، في بيان صدر اليوم الأحد 5 يوليوز 2026، إن المنتخب المغربي، بقيادته الإدارية وطاقمه التقني ولاعبيه وجماهيره، نجح في كتابة صفحة مشرقة في تاريخ الرياضة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يخلد اسم المغرب بأحرف من ذهب، وينشر الفرحة في قلوب ملايين الأفارقة والعرب والمسلمين.
وأوضح البيان أن المنتخب المغربي قدم نموذجاً ملهماً للعالم، بعدما برهن أن الإيمان بالهدف، والإصرار، والانضباط، والعمل الجاد، قادرة على تحقيق الإنجازات التي كانت تبدو مستحيلة، مشيراً إلى أن هذا النجاح لا يخص المغرب وحده، بل يمثل انتصاراً للقارة الإفريقية والعالم العربي والأمة الإسلامية، كما يشكل مصدر إلهام للأجيال الشابة المؤمنة بقوة الإرادة والمثابرة.
وأكد المعهد أن الشعب الموريتاني يتقاسم هذه الفرحة مع الشعب المغربي، معرباً عن اعتزازه بهذا الإنجاز الرياضي الذي يجسد متانة العلاقات الأخوية ووحدة المصير بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
كما تضمن البيان دعوات بمواصلة المنتخب المغربي لمسيرته المتميزة وتحقيق المزيد من النجاحات، معرباً عن الأمل في تتويجه بلقب كأس العالم، ومؤكداً أن “لا شيء مستحيل أمام من يكتبون التاريخ بشجاعتهم وموهبتهم وعزيمتهم”.
وفي السياق ذاته، ثمن رئيس المعهد المكانة الحضارية للمغرب، واصفاً إياه بـ”أرض الحضارة والأصالة والكرامة”، كما استحضر الأدوار التاريخية للملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، مشيداً بالحكمة والرؤية والنهج الإنساني الذي يميز عهد الملك محمد السادس في خدمة المملكة المغربية وشعبها.
واختتم البيان بتهنئة خاصة للمغرب، متمنياً له دوام الأفراح والنجاحات، ومؤكداً أن الصداقة المتينة بين موريتانيا والمغرب، وبين شعوب إفريقيا والعالم العربي والأمة الإسلامية، ستظل رمزاً للوحدة والتقدم والازدهار.

التعليقات مغلقة.