بعد تعيينه عاملا على إقليم عمالة سطات،وجد” مولاي حبوها محمد” إرثا ثقيلة يتمثل في العديد من الملفات التي تركها سلفه
ومع تعيينه وتنصيبه،مباشرة،جالس منتخبين وتواصل معهم عبر زيارات وخروج ميداني، وجالس رؤساء الاقسام والمصالح الادارية،وحثهم على تطبيق القانون كل حسب اختصاصه ومسؤوليته،،الأمر الذي أثار حالة من الاستنفار في بعض الاقسام خصوصا قسم الشؤون الداخلية المثير للجدل، بعد ان وجد المسؤول الترابي الاول بعض الاختلالات، وتقارير مغلوطة،وتوظيف مشبوه لاعوان سلطة محسوبين على منتخبين،أدت فورا إلى إعفاءؤه من المهام وإلحاقة بالكراج المركزي لوزارة الداخلية، الأمر الذي دفع العامل “حبوها” إلى ترتيب البيت الداخلي للعمالة وإجراء تغييرات في دواليب إدارته،حيث تم تعيين كاتب عام جديد استقدمته الادارة المركزية من عمالة آسفي،وتعيين رئيس جديد لقسم الداخلية وافدا من إحدى عمالات العاصمة الاقتصادية،وهي أطر مشهود لها بالكفاءة والحنكة والتجربة ،مكونا بذلك فريق عمل نشيط وينصت وينواصل ويعمل على حلحلة الاشكالات والمشاكل اليومية المرتبطة بالادارة.
ومن بين الملفات التي تنظر الحلول والحسم فيها، وبطبيعة الحال حسب نوعية الملفات ،هناك التي تنتظر نوعا من الزمن،وأخرى آنية ومستعجلة، ومن أبرز الملفات المعقدة تضيف نفس المصادر،وماتداولته مواقع إخبارية محلية، إيجاد مخرج تنموي للمحطة الطرقية الحالية التي لم تعد تواكب تطلعات سكان المدينة وزوارها،مما يستدعي نوعا من الاصلاحات الجذرية والجوهرية،او ،لما فكرة مشروع محطة جديدة بمواصفات جديدة وعصرية.
ومن بين الملفات الاخرى التي لاتزال مطروحة، إشكالية الاسواق النموذجية، وحلحلة إشكالية ظاهرة الفراشة المرتبطة بها،والتي صرفت عليها أموالا طائلة من مالية الشعب،ومن أموال فقراء المبادرة الوطنية،،حيث على الاقل اجتهدت السلطة الترابية في شخص الباشا”هشام بومهراز” وفريق أعوانه الحد من الفوضى والتسيب الذي عاشته المدينة وأحياؤها وشوارعها لسنوات،وعملت على تنظيمهم مؤقتا في أماكن مناسبة،مما اصبح يستدعي إرجاع الفراشة الذين استفادوا ،وإرجاعهم إلى محلاتهم المغلقة وتنظيمهم داخلها قبل تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى المقبل عليها المغرب..
ومن الملفات المطروحة بقوة على طاولة السيد العامل “سيدي مولاي حبوها”مشكل النقل ،وسيارات الاجرة الصغيرة بالمدينة،والمعاناة اليومية للمواطنين مع السائقين بخصوص التعريفة وفرض الاتجاهات على الزبون، ومطالب بتفعيل قرار عاملي وحل أزمة النقل بإضافة أسطول من الطاكسيات الكبيرة تعمل داخل المدار الحضري، وسؤال مشروع وبات أيضا إحدى مطالب الشارع السطاتي،لماذا لم تستفد مدينتهم كباقي المدن من الأسطول الجديد للحافلات وحل مشكلة تنقل الطلبة الجامعيين والنقل العمومي للسكان.
ملفات أخرى بلا شك سيعيرها السيد العامل” حبوها” اهتماما بالغا إشكالية قطاعي الصحة والتعليم، فالقطاع الاول ،احتجاجات ووقفات بالجملة من أهل الدار ومن داخل القطاع على المسؤول الاول على الصحة، والذي بات من المعمرين والخالدين ،والذي لم تطرأ على منصبه رياح التغييرات المنتظرة ،حيث أكثر من مرة و الشغيلة الصحية تطالب بإعفاؤه، و وتنحيته على رأس هذا القطاع ،إذن فما بال السكان والخدمات الرديئة المقدمة إليهم، والنموذج من أكبر مستشفيات المدينة والذي تتسلط عليه يوميا أضواء الانتقادات.
أما القطاع التاني الذي يعتبر القضية التانية بعد قضية الصحراء المغربية،إذ بات من المطالب المشروعة والمتكررة والملحة للسكان والمواطن،إصلاح بعض المدارس التي ظلت مغلقة لسنوات وتنقيل الوافدين عليها إلى مدارس ابتدائية أخرى بسطات ،وهي للاسف الشديد مدارس تاريخية موقوفة التنفيد ،فلاهي هدمت ولاهي أصلحت وشيدت ،كمدرسة الخنساء” وسط المدينة،ومدرسة “علال الفاسي” بدرب عمر،علاوة على معاناة أساتذة وتلاميد وشكواهم من البناء المفكك الذي لازال يغزو البادية ،ومنتشرا بالمدرسة القروية،زد على ذلك أزمة البنية التحتية،والماء والعطش، و أزمة النقل المدرسي في بوادي وقرى إقليم سطات، وفي مدارس ياحسرة لاتبتعد كثيرا من المسافات عن المجال الحضري بسطات،وغير مستفيدة البثة من وسائل النقل،ولايتذكر هاالمنتخبون إلا في حملاتهم الانتخابية.
إذن هي ملفات موروتة وعالقة،لاتنتظر إلا التعاون المثمر والبناء من طرف السلطة المنتخبة،والجماعات الترابية،وأول تعاون لامسه المواطن والمتتبع،من جماعة سطات وبلديتها،حيث لوحظ مجهوذات جبارة مبذولة،و تنسيق ثلاتي بين العمالة والباشوية والجماعة من اجل نظافة المدينة وتبوؤها صدارة المدن النظيفة،بعد ان فتح العامل المقتدر “مولاي حبوها” ورش النظافة بالمدخل الشمالي للمدينة، او وجه المدينة،وأشرك فيه عمال الانعاش،ووفر شغلا مؤقتا لشباب من العاطلين والضائعين.
يتفقد أشغاله بمعية باشا المدينة،والرئيسة الاستقلالية للجماعة،إذ شوهد في أكثر من صورة ملتقطة، العامل” حبوها” يستفسر عن كل صغيرة او كبيرة في خرجات ميدانية لهذه المبادرة التي استحسنها الجميع.

التعليقات مغلقة.