أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

منافسون أقوياء ينتظرون الأسود في طريق المونديال

جريدة أصوات

يواصل المنتخب الوطني المغربي مسيرته في كأس العالم 2026، حيث يقترب من محطة حاسمة أمام منتخب هايتي، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة، ضمن البطولة التي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وتحمل هذه المواجهة أهمية كبيرة لـ”أسود الأطلس”، إذ ستحدد بشكل كبير موقعه النهائي في المجموعة، وبالتالي مساره في الأدوار الإقصائية، في ظل نظام البطولة الجديد الذي يجعل كل مركز يحمل طريقاً مختلفاً نحو الأدوار المقبلة.

وفق نظام المنافسة، فإن متصدر المجموعة الثالثة سيواجه صاحب المركز الثاني في المجموعة السادسة، بينما سيلاقي صاحب المركز الثاني في المجموعة الثالثة متصدر المجموعة السادسة.

وتضم المجموعة السادسة منتخبات قوية ومرشحة للتأهل، في مقدمتها هولندا، اليابان، والسويد، ما يفتح الباب أمام احتمال اصطدام المنتخب المغربي بأحد هذه المنتخبات في الدور المقبل، سواء أنهى دور المجموعات في الصدارة أو في المركز الثاني.

ورغم قوة هذه الأسماء، فإن المنتخب المغربي يمتلك تجربة مهمة في التعامل مع المنتخبات الكبرى، بعدما بصم على مسار تاريخي في مونديال قطر 2022، بإقصائه إسبانيا في ثمن النهائي ثم البرتغال في ربع النهائي، مؤكداً قدرته على مجاراة كبار المنتخبات العالمية.

كما أن إنهاء دور المجموعات في الصدارة يمنح المغرب أفضلية مهمة، أبرزها مواصلة مشواره داخل الملاعب الأمريكية، بينما سيجبره احتلال المركز الثاني على الانتقال إلى المكسيك لخوض مباراة الدور المقبل.

ورغم أن سيناريو احتلال المركز الثالث يبقى ضعيف الاحتمال، إلا أنه يظل وارداً في حال تراجع النتائج، مثل الخسارة أمام هايتي، بالتزامن مع فوز اسكتلندا على البرازيل.

وفي حال تأهل “الأسود” ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، فإن طريقهم لن يكون أقل صعوبة، إذ سيواجهون أحد متصدري المجموعات الأخرى، مع احتمال الاصطدام بمنتخبات من العيار الثقيل مثل فرنسا أو المكسيك أو ألمانيا.

وبذلك، يبقى مستقبل المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في ظل تداخل الحسابات وتعقيد نظام التأهل، ما يجعل كل مباراة ذات وزن كبير في تحديد شكل المسار القادم.

ومع اقتراب الحسم، تتجه الأنظار إلى مواجهة هايتي التي قد ترسم ملامح رحلة “أسود الأطلس” في الأدوار الإقصائية، بين طريق يبدو أقل صعوبة نظرياً، وآخر قد يضعه مجدداً أمام كبار العالم في تحدٍ جديد من أجل مواصلة كتابة التاريخ.

التعليقات مغلقة.