أعلن وزير الصحة الجنوب إفريقي آرون موتسواليدي ارتفاع عدد المخالطين المحتملين لمصابين بفيروس “هانتا” إلى 97 شخصا، في ظل استمرار حالة الاستنفار الصحي المرتبطة بسفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”، التي شهدت تسجيل إصابات ووفيات بالفيروس خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضح المسؤول الجنوب إفريقي، في تصريح صحفي الإثنين، أن السلطات الصحية تمكنت حتى الآن من الوصول إلى 90 مخالطا وإبلاغهم بضرورة الخضوع للمراقبة الطبية، موزعين بين 4 حالات بإقليم الكيب الغربي و86 حالة بإقليم خاوتنغ، مشيرا إلى أن جميعهم سيظلون تحت التتبع الصحي لمدة ستة أسابيع كاملة.
وفي السياق ذاته، أكد الوزير أن المخالطين يشملون ركابا كانوا على متن الطائرة، وعناصر من طواقم الإسعاف، إضافة إلى أطر صحية تعاملت مع الحالات المصابة، مبرزا أن التنسيق متواصل مع منظمة الصحة العالمية لتعقب أي إصابات محتملة وحصر كافة الأشخاص الذين تواصلوا مع المرضى.
ويأتي هذا
التطور بعدما أغمي على زوجة مواطن هولندي بمطار جوهانسبورغ، عقب وفاة زوجها بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، ما دفع السلطات الجنوب إفريقية إلى رفع مستوى اليقظة الصحية ومباشرة إجراءات احترازية واسعة.
في المقابل، حاول وزير الصحة الجنوب إفريقي طمأنة الرأي العام، مؤكدا أن الوضع لا يدعو إلى الهلع، خاصة أن عدد المصابين الذين دخلوا البلاد اقتصر، بحسب قوله، على شخصين فقط من ركاب السفينة السياحية.

التعليقات مغلقة.