يستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري، حيث سيواجه منتخبي الإكوادور والباراغواي، في محطة مهمة تمثل الظهور الأول للناخب الوطني محمد وهبي على رأس الجهاز الفني لأسود الأطلس.
وتترقب الجماهير المغربية هذه المواجهات بشغف كبير، خاصة لمعرفة التوجهات التكتيكية التي سيعتمدها المدرب الجديد، وعلى رأسها اختياراته في الخط الدفاعي، الذي يظل أحد أبرز الأوراش المفتوحة داخل المنتخب الوطني.
وفي هذا السياق، تبدو حظوظ المدافع عيسى ديوب مرتفعة من أجل حجز مكان أساسي في التشكيلة، إلى جانب شادي رياض، في ثنائية مرشحة لتأمين قلب الدفاع خلال المرحلة المقبلة. ويُنتظر أن يمنح هذا الثنائي صلابة أكبر للمنظومة الدفاعية، خصوصاً مع تجربتهما في الدوريات الأوروبية.
ورغم توفر خيارات أخرى مثل باعوف وعبد الحميد آيت بودلال، فإن توجه وهبي نحو الاعتماد على لاعبين يمارسان في الدوري الإنجليزي يظل مطروحاً بقوة، بالنظر إلى عامل الجاهزية والاحتكاك العالي الذي يتميز به هذا الدوري.
وتندرج هذه الاختيارات ضمن رؤية المدرب الجديد الرامية إلى تعزيز الخط الخلفي للمنتخب الوطني، وبناء دفاع متماسك قادر على مجاراة كبار المنتخبات في الاستحقاقات المقبلة. كما تشكل وديتا الإكوادور والباراغواي فرصة حقيقية لتقييم العناصر المتاحة واختبار الانسجام بينها، قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
ويبقى السؤال المطروح: هل سينجح محمد وهبي في إيجاد التوليفة المثالية لقيادة دفاع أسود الأطلس نحو مزيد من التألق؟ الإجابة ستتضح ملامحها مع صافرة بداية المواجهتين الوديتين.

التعليقات مغلقة.