أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم السبت في أديس أبابا، أن انتخاب المغرب، للمرة الثالثة، عضواً في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها المملكة داخل القارة الإفريقية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أخنوش خلال جلسة مخصصة لدراسة التقارير المتعلقة بالسلم والأمن، ضمن أشغال القمة الـ39 لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي. وأبرز رئيس الحكومة المغربية الدور الحيوي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز السلام والأمن القاري، مؤكداً استمرار المملكة في المساهمة بفاعلية في مختلف المبادرات الإفريقية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتعاون بين الدول.
ويعتبر انتخاب المغرب للمرة الثالثة عضواً في مجلس السلم والأمن بمثابة اعتراف بإسهامات المملكة المستمرة في دعم القضايا الإفريقية، سواء على صعيد الوساطة الدبلوماسية أو من خلال المشاركة في جهود التنمية والاستقرار الإقليمي.
من المتوقع أن يسهم هذا الانتخاب في تعزيز موقع المغرب ضمن آليات صنع القرار في الاتحاد الإفريقي، ويدعم المبادرات التي تهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه القارة.

التعليقات مغلقة.