يحتشد العالم اليوم الجمعة في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث ينطلق حفل سحب قرعة نهائيات كأس العالم 2026، النسخة الأضخم في تاريخ البطولة والتي ستستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وفي قلب هذا الحدث العالمي، يحل المنتخب الوطني المغربي، “أسود الأطلس”، ضيفاً مميزاً ضمن قائمة الفرق المرشحة لإثارة المفاجآت مرة أخرى.
يجري الحفل الرسمي في مركز جون كينيدي للفنون، بدءاً من الساعة السادسة مساءً، بحضور نجوم ومدربي المنتخبات المتأهلة، ومسؤولي الاتحادات القارية والدولية. ويمثل المغرب في هذا المحفل الكروي الكبير الناخب الوطني، السيد وليد الركراكي، الذي سيكون شاهداً على رسم ملامح الرحلة المقبلة للفريق الذي حمل راية العرب والإفريقيين بإباء في المونديال السابق.
يُدخل التصنيف العالمي الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) المنتخب المغربي ضمن الوعاء الثاني، إلى جانب نخبة من المنتخبات القوية. يعكس هذا التصنيف المتقدم الثمار الحقيقية للأداء الاستثنائي في كأس العالم 2022، والمسار الثابت للفريق تحت قيادة الركراكي. هذا التصنيف يمنح المغرب هامشاً أفضل نظرياً، حيث يتفادى مواجهة أبرز المرشحين لللقب في الدور الأول، مما يفتح آفاقاً إيجابية نحو التأهل للأدوار الإقصائية.
لا يترقب الجمهور المغربي وحده نتائج هذه القرعة بشغف، بل تتحفز ملايين القلوب العربية والإفريقية، التي رأت في “أسود الأطلس” رمزاً للإنجاز وإثباتاً لإمكانية منافسة الكبار. أصبح طريق المغرب في “المونديال الثلاثي” شأناً جماعياً، يحمل آمالاً جديدة في تعزيز الإنجاز التاريخي الذي تم تحقيقه في قطر.

التعليقات مغلقة.