اختتم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة مشواره في ألعاب التضامن الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، بحصد المركز الثاني والفضية، بعد خسارته في المباراة النهائية أمام نظيره الإيراني بنتيجة 5-0.
وبالرغم من حصيلة النتيجة، فإن المسيرة التي خاضها “أسود القاعة” في البطولة تظل مميزة ومشرفة، حيث أكدوا من خلال عروضهم القوية أنهم أصبحوا قوة ثابتة واسمًا يُحسب له ألف حساب في عالم كرة القدم داخل القاعة (الفوتسال).
شهدت المباراة النهائية سيطرة مبكرة للمنتخب الإيراني، الذي تمكن من فرض تفوقه وإدارة دفة اللقاء منذ صافرة البداية. وافتتح أمير حسين غلامي التسجيل مبكرًا، ليهز الشباك المغربية، قبل أن يضيف مهدي كريمي الهدف الثاني، مُعمقًا صعوبة المهمة أمام “الأسود”.
لم تتوانى إيران عن مواصلة الضغط، حيث استغل القائد حسين طايبي كفاءته ليسجل الهدفين الثالث والرابع لصالح فريقه، ليختم أمير حسين غلامي “مهرجان الأهداف” بالهدف الخامس، مانحًا بلاده لقب البطولة بجدارة واستحقاق.
على الجانب الآخر، حاول المنتخب المغربي في الشوط الثاني تعديل الوضع والعودة إلى النتيجة، حيث بذل لاعبوه محاولات جادة ومشرفة. إلا أن هذه المحاولات اصطدمت بجدار دفاعي إيراني منظم، وحارس مرمى متألق، حالا دون إدراج أي هدف للتقليص من الفارق.

التعليقات مغلقة.