أصوات من الرباط
أبدى ماسيمليانو أليجري، المدير الفني لميلان، خيبة أمله بعد تعادل فريقه السلبي 0-0 على ملعب أليانز ستاديوم ضد يوفنتوس، ضمن الجولة السادسة من الدوري الإيطالي، مؤكدًا أن الفريق أضاع فرصًا عديدة لحصد نقاط مهمة.
وتأتي هذه المباراة كأول عودة لأليجري إلى ملعب يوفنتوس منذ رحيله عن النادي عام 2024، حيث أتيحت لفريقه العديد من الفرص لكن الفريق عانى في إنهاء الهجمات، وكان من أبرزها إهدار المهاجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش لركلة جزاء، التي سددها فوق العارضة في الشوط الثاني.
أليجري يدافع عن لاعبيه:
علق أليجري على ركلة الجزاء قائلاً:
“كريستيان هو المنفذ الأول لركلات الجزاء دائمًا، ولا يمكن تغييره لمجرد خطأ. لعبنا شوطًا أول متوازنًا، وخلقنا فرصًا لكننا بحاجة لمزيد من الحسم”.
كما تحدث عن رافائيل لياو، الذي أهدر فرصة قاتلة في الدقيقة 90، مؤكدًا أن غيابه عن الملاعب لمدة 45 يومًا أثر على إيقاعه:
“لياو قدم أداءً جيدًا، لكن يحتاج للتعلم كيف يحسم المباريات. هو لاعب ذو عبقرية، وقادر على حسم اللقاءات عندما يكون جاهزًا تمامًا”.
وشدد أليجري على أن بوليسيتش قدم مباراة استثنائية رغم إهدار ركلة الجزاء، مشيرًا إلى أهمية مساهمة جميع اللاعبين في السيطرة على المباراة.
موقف الفريقين في الدوري:
ميلان، الذي خاض 6 مباريات حتى الآن، لم يتعرض إلا لخسارة واحدة في الجولة الافتتاحية أمام كريمونيزي، واستعاد توازنه بسرعة، محققًا انتصارات مهمة خارج الأرض ضد ليتشي 2-0 وأودينيزي 3-0، وتعادل مع يوفنتوس 0-0، وفاز على بولونيا 1-0 وعلى نابولي 2-1. الفريق سجل 9 أهداف وتلقت شباكه 3 أهداف، ليحتل المركز الثالث برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين عن المتصدر نابولي.
أما يوفنتوس، بعد بداية قوية بثلاث انتصارات متتالية، دخل في سلسلة من التعادلات، حيث تعادل في آخر خمس مباريات بين الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، وسجل 9 أهداف وتلقت شباكه 5، ليجمع 12 نقطة ويحتل المركز الخامس بالتساوي مع إنتر ميلان، الذي يحل رابعًا بتفوق فارق الأهداف.

التعليقات مغلقة.