تعهد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، بإطلاق آلية للكراء المفضي إلى التملك، تتيح للمواطنين الاستفادة من سكن مناسب مقابل أداء شهري يتلاءم مع دخلهم، على أن يُحتسب جزء من هذه الأداءات تدريجياً ضمن ملكية السكن.
وقال أوزين، خلال لقاء حزبي بمراكش، إن حزبه، في حال حصوله على ثقة المغاربة والوصول إلى مركز القرار، سيعمل منذ السنة الأولى من الولاية الحكومية على تسجيل الأسر المعنية، على أن تبدأ الاستفادة ابتداءً من السنة الثانية.
واعتبر الأمين العام للحركة الشعبية أن ارتفاع تكاليف الكراء أصبح يثقل كاهل الأسر، خصوصاً ذوي الدخل المحدود والمتوسط والشباب، داعياً إلى إعادة بناء السياسة السكنية على أساس الانتقال من تدبير أزمة الكراء إلى تمكين المواطنين من امتلاك السكن.
وأوضح أوزين أن هذا التصور يستند إلى تعبئة العقار العمومي، وتوفير ضمانات للتمويل، وتخفيض كلفة البناء، إلى جانب اعتماد تمويلات طويلة الأمد وشروط ملائمة، مؤكداً أن السكن يجب ألا يظل مجرد «سقف فوق الرأس»، بل وسيلة لبناء الثروة والاستقرار الأسري.
وشدد على أن البرنامج المقترح لا ينبغي أن يبقى مجرد وعد انتخابي، موضحاً أن مساره سيقوم على ثلاث مراحل: التسجيل، الاستفادة، ثم التملك، بهدف منح الأسر المستفيدة أفقاً واضحاً للوصول إلى ملكية السكن.
واختتم أوزين بالتأكيد على أن تصور حزبه يقوم على الانتقال من «الحق في السكن إلى الحق في امتلاك السكن»، معتبراً أن الكراء ينبغي أن يكون مرحلة مؤقتة وليس مصيراً دائماً للمواطن المغربي.

التعليقات مغلقة.