أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إصابات كامافينغا تهدد استمراريته مع ريال مدريد

يواصل الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، معاناته في تحقيق الاستمرارية داخل الفريق، وسط سلسلة من الإصابات التي تعرقل تطوره وتحدّ من ظهوره المنتظم منذ انضمامه للنادي الملكي. وكانت آخر نكساته تعرضه لإجهاد في العضلة اليسرى أثناء مشاركته مع المنتخب الفرنسي، ما استدعى عودته إلى مدريد للخضوع لفحوصات دقيقة وبرنامج علاجي في مركز فالدبيباس.

هدف لم يتحقق بعد

وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، يتمثل هدف كامافينغا اليوم في الانتقال من لحظات التألق الفردي إلى مستوى ثابت من الأداء، مستفيدًا من إمكانياته الكبيرة التي يراهن عليها النادي. غير أن الإصابات المتلاحقة تواصل التأثير على مستواه الفني والبدني، وتجعل وصوله إلى هذا الهدف أكثر تعقيدًا.

الأرقام تكشف حجم المشكلة

غيابه المتكرر كان واضحًا الموسم الماضي، إذ فقد 35 مباراة من أصل 68، أي ما يزيد عن نصف مباريات الفريق. ويعد موسم 2022-2023 الأكثر مشاركة بالنسبة له بـ39 مباراة، قبل أن تنخفض مشاركاته لاحقًا إلى 32 مباراة ثم 22 مباراة هذا الموسم.

وبينما كان يستعد لاستعادة مكانه تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، تعرض لإصابتين متتاليتين في العضلة الداخلية ثم في الكاحل، قبل أن يعود إلى الملاعب في سبتمبر، منهياً فترة غياب طويلة وصلت إلى 182 يومًا.

تألق لافت ثم تراجع مفاجئ

مع عودته، سجل كامافينغا حضورًا قويًا، خاصة في مباراة الكلاسيكو حيث لعب دورًا مهمًا في تعطيل وسط برشلونة وفرض إيقاع الفريق بفاعلية دفاعية وهجومية واضحة. لكن أداءه تراجع بشكل ملحوظ في مواجهة ليفربول في آنفيلد، حيث خسر معظم الصراعات وفشل في استعادة الكرة بالشكل المعتاد.

هذا التذبذب، وفق المتابعين، يعكس التأثير المباشر للإصابات على استقرار مستواه، ويجعل مهمة اللاعب في إثبات نفسه بشكل ثابت أكثر صعوبة في المرحلة المقبلة.

التعليقات مغلقة.