أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ابنة الملحن الراحل محمد رحيم تتذكر والدها بكلمات مؤثرة في ذكرى وفاته الأول

حلّت الأحد الذكرى السنوية الأولى لوفاة الملحن المصري الراحل محمد رحيم، أحد أبرز الأسماء في عالم الموسيقى المصرية، حيث شاركت ابنته ماس جمهورها لحظات الحنين والاشتياق إلى والدها الراحل، من خلال رسالة مؤثرة وصورة تعود لسنوات طفولتها، نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام.

وفي تدوينة مليئة بالعاطفة، عبّرت ماس عن شوقها العميق لوالدها، قائلة: “بقالي 3 شهور بحاول أجمع كلامي، وبقالي سنة بحاول أصدق، أنا بقيت أدور عليك في تفاصيل عمري. ما كنتش باخد بالي منها في العادي.. بدور على صوتك في كلامي، وملامحك في مرايتي، وفي وشوش إخواتي وأهلنا، كل ما بتوحشني يا بابا بتفرج عليهم، وبشوفك فيهم”.

وأضافت: “أنا فقدت روحي، ونفسي، وإحساسي، وإدراكي، وشغفي لما أنت مشيت، ولكن كل مرة بفتكرك فيها والله والله بيرجعولي تاني، ولو حد عايزني في حاجة بجد يحلفني بعيونك، ذكرى أليمة، وبتوجعني، وبتحطمني، ولكن كفاية عندي إني بفتكرك أنت”.

وتأتي هذه الذكرى بعد إصدار ماس أول أغنية لها بعنوان “ضيعتني” في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي تحمل كلمات وألحان والدها الراحل، لتكون بمثابة رسالة خالدة تحمل صوته وإبداعه إلى الأجيال الجديدة، وتوثّق العلاقة الخاصة بين الأب وابنته، والتي لم تفتر رغم رحيله.

ويعد محمد رحيم من الشخصيات الفنية التي تركت بصمة واضحة في الموسيقى العربية، حيث تعاون مع كبار الفنانين وأسهم في صياغة مجموعة من الأعمال التي خلّدها الجمهور في ذاكرته الفنية. ولا تزال إرثه الموسيقي مصدر إلهام للجيل الجديد من المطربين والملحنين في مصر وخارجها.

في هذا اليوم العاطفي، عبّرت الجماهير والفنانون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع ماس، مؤكدين أن إرث محمد رحيم سيبقى حيًّا في قلوب محبيه، وأن ذكراه ستظل مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة.

التعليقات مغلقة.