كشفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، اليوم الخميس 19 مارس 2026، أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة في هجوم إسرائيلي، مشيرة إلى أن عملية صنع القرار في إيران غير واضحة حاليا نظرا لإصابته.
وأوضحت غابارد، خلال اليوم الثاني من جلسة استماع للجنة المخابرات في مجلس النواب الأمريكي، أن مجتبى “أكثر تشددا” من والده المرشد السابق علي خامنئي الذي قُتل مع أفراد من عائلته ومسؤولين عسكريين كبار في هجوم أمريكي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير الماضي.
ولم يظهر مجتبى علنا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، غير أن التلفزيون الإيراني بث له رسالة مكتوبة منذ أسبوع بعد اختياره مرشدا أعلى خلفا لوالده الراحل. وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “التليجراف” البريطانية أن مجتبى نجا من غارة جوية أمريكية إسرائيلية على منزله بفضل قرار عفوي، حين خرج لنزهة قصيرة في حديقته قبل دقائق من سقوط الصواريخ على المجمع، لكنه أصيب في ساقه خلال الهجوم، بينما قتلت زوجته وابنه وأصيب صهره بإصابات بالغة أدت إلى وفاته.
وأضافت غابارد أن الأهداف الأمريكية التي حددها الرئيس دونالد ترمب من الحملة العسكرية على إيران تختلف عن أهداف إسرائيل، موضحة أن “الحكومة الإسرائيلية تركز على القضاء على قدرات القيادة الإيرانية، بينما حدد الرئيس أن أهدافه هي القضاء على قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران وقدرات إنتاج تلك الصواريخ وعلى البحرية”.
ويأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا غير مسبوق، حيث أعلنت إسرائيل في وقت سابق اغتيال قائد قوات “الباسيج” غلام رضا سليماني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في غارات على طهران . وقد نعى مجتبى خامنئي في رسالة له لاريجاني وتوعد بأن “قتلته سيدفعون الثمن قريبا”.

التعليقات مغلقة.