استطلاع يكشف تحولاً صادماً في توجهات الجيل الأمريكي نحو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
جريدة أصوات
كشف استطلاع جديد أجرته مؤسسة “هارفارد-هاريس” على 2025 ناخباً أمريكياً مسجلاً خلال يومي 20 و21 أغسطس 2025، عن تحول لافت في المواقف السياسية للشباب الأمريكي، حيث أظهرت النتائج أن أكثر من 60% من المنتمين للجيل زد (18-24 عاماً) يعبرون عن تأييدهم لحركة حماس على حساب إسرائيل.
على الرغم من أن الاتجاه العام بين الناخبين الأمريكيين لا يزال يميل لصالح إسرائيل بنسبة 74% مقابل 26% أبدوا تعاطفهم مع حماس، فإن التفاصيل تكشف انقسامات عميقة. حيث أظهر الاستطلاع أن التأييد لصالح إسرائيل يتراجع بشكل ملحوظ بين الشباب، مقارنة بالفئات العمرية الأخرى.
كما كشف الاستطلاع عن اختلافات حادة على أساس الانتماء الحزبي، حيث عبر 82% من الجمهوريين عن دعمهم لإسرائيل، بينما انخفضت هذه النسبة بين الديمقراطيين إلى 67% فقط، ما يعني أن حوالي ثلث الناخبين الديمقراطيين يميلون لصالح حماس.
تطور سريع في المواقف
يُظهر المقارنة مع استطلاع مماثل أجري في مارس 2025، تسارعاً ملحوظاً في تحول المواقف، حيث قفزت نسبة دعم الجيل زد لحماس من 48% إلى أكثر من 60% في غضون أشهر قليلة فقط، مما يشير إلى تغير سريع في الرأي العام بين الشباب الأمريكي.
فيما يتعلق بصفقة تبادل الرهائن، عبر 58% من المستجوبين عن رأيهم بأن على إسرائيل أن تقبل بالصفقة فقط إذا غادرت حماس قطاع غزة بشكل نهائي، مما يعكس توجهاً عاماً يربط بين أي حل سياسي وضمانات أمنية ملموسة.
هذه النتائج تفتح الباب أمام تساؤلات حول العوامل behind هذا التحول السريع في مواقف الشباب الأمريكي، والتي قد تكون مرتبطة بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والتغطية الإعلامية للصراع، أو تحول في الأولويات القيمية للأجيال الجديدة.
كما تثير هذه النتائج تساؤلات حول potential impact تأثير هذه التحولات على السياسة الخارجية الأمريكية في المستقبل، خاصة في ظل الدور التقليدي للولايات المتحدة كوسيط أساسي في عملية السلام في الشرق الأوسط.
هذا التقرير يستند إلى نتائج استطلاع هارفارد-هاريس، ويبقى رأي الأقلية الشابة موضوعاً للنقاش والتحليل في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.

التعليقات مغلقة.