رفعت مدينة الصويرة الستار عن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان “جاز تحت شجرة الأركان”، من خلال سلسلة من الحفلات الموسيقية التي ألهبت أجواء المدينة بإيقاعات مميزة تجمع بين موسيقى الجاز وموسيقى العالم.
وقد استقطب حفل الافتتاح، الذي تنظمه جمعية الصويرة – موكادور، جمهورًا واسعًا جاء لاكتشاف نغمات الجاز التي قدمها فنانون عالميون إلى جانب مواهب صاعدة، في تجربة موسيقية تجمع بين الاحترافية والابتكار.
وشهدت سهرة الافتتاح حضور مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، السيد أندري أزولاي، إلى جانب شخصيات بارزة من المغرب وخارجه.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد أزولاي المكانة الخاصة التي يحتلها الجاز في الصويرة، واصفًا إياه بـ”موسيقى الحرية والتحرر والكونية، الوفية للجوهر الثقافي لمدينة الرياح”. وأضاف أن مهرجان الجاز في الصويرة يجمع بين الإرث والحاضر وآفاق المستقبل، مشيرًا إلى أن الموسيقى تبقى لغة مشتركة تجمع الناس بغض النظر عن اختلافاتهم.
كما شدد أزولاي على أن روح التقاسم والحوار تسود جميع المهرجانات التي تحتضنها الصويرة، ما يجعلها فضاء مفتوحًا يجد فيه كل نوع موسيقي مكانه الطبيعي.
على الصعيد الفني، شهد حفل الافتتاح أداءً أوليًا متميزًا قدمه ثلاثي عازف القيثار محمد درويش، مؤكدًا من جديد التميز والالتقاء بين الثقافات، وهو الشعار الذي اختاره المهرجان منذ بدايته.
مهرجان “جاز تحت شجرة الأركان” يستمر في إثراء المشهد الثقافي للصويرة، مقدماً تجربة موسيقية فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتفتح آفاقاً جديدة للحوار بين الموسيقات والثقافات.

التعليقات مغلقة.