يشهد منطقة مدخل زنقة “مناستير” التابعة لتراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء عودة مظاهر الفوضى المرتبطة بتوقف سيارات الأجرة الكبيرة المخصصة لنقل المسافرين نحو مدينة الدروة، في وضع يثير استياء الساكنة المحلية ويطرح تساؤلات حول مدى احترام قواعد السير والجولان بالمنطقة.
وحسب معطيات استقتها جريدة “أصوات” خلال جولة ميدانية، فقد تحولت أجزاء من شارع محمد السادس إلى محطة عشوائية لوقوف سيارات الأجرة الكبيرة، المعروفة بـ”الطاكسيات البيضاء”، ما تسبب في اختناقات مرورية متكررة وعرقلة واضحة لحركة السير، خاصة عند مدخل زنقة “مناستير” الذي أصبح نقطة سوداء تعاني من الاكتظاظ بشكل يومي.
وأكد عدد من سكان المنطقة أن احتلال هذا الفضاء العمومي من طرف سيارات الأجرة يتم خارج الإطار القانوني، الأمر الذي ينعكس سلباً على انسيابية حركة المرور ويزيد من معاناة مستعملي الطريق. كما أشاروا إلى أن هذه الممارسات تتسبب في إرباك حركة الترامواي وتعطيل مساره في بعض الفترات، ما يؤدي إلى حالات من “البلوكاج” قد تستمر لساعات.
وأضافت المصادر ذاتها أن الوضع يزداد تعقيداً بالقرب من قيسارية أخماسي، حيث تتجمع سيارات الأجرة بشكل مكثف، الأمر الذي يفرض ضغطاً إضافياً على عناصر الأمن الوطني المكلفة بتنظيم السير والجولان بالمنطقة.
وفي هذا السياق، وجهت ساكنة الحي نداءً مباشراً إلى رئيس الهيئة الحضرية، مطالبةً بتدخل عاجل لوضع حد لما وصفته بالاحتلال غير القانوني لمدخل زنقة “مناستير”، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم نشاط سيارات الأجرة الكبيرة وضمان احترام القانون، بما يساهم في تخفيف الضغط المروري والحفاظ على سلامة وانسيابية حركة السير.
ويأمل المتضررون أن تجد مطالبهم آذاناً صاغية لدى الجهات المختصة، خاصة في ظل تكرار هذه الظاهرة وتأثيرها المباشر على الحياة اليومية للسكان ومستعملي الطريق على حد سواء.

التعليقات مغلقة.