توصلت جهات محلية بعدة شكايات من سكان مجاورين لساحة الأمم المتحدة (المعروفة بساحة “مارشال”)، تتعلق بمقهى للشيشة يشتبه في أنه يزاول أنشطة غير قانونية ويثير حالة من الاستياء في محيطه السكني.
ووفق ما أفاد به عدد من المتضررين، فإن هذا المقهى يشتغل في ظروف توصف بغير النظامية، حيث تم تحويل محل كان في الأصل “محلبة” إلى فضاء يقدم النرجيلة دون التوفر ـ حسب ذات المصادر ـ على التراخيص القانونية اللازمة لمزاولة هذا النشاط.
كما عبر السكان عن انزعاجهم من الضجيج المتكرر في ساعات متأخرة من الليل، إضافة إلى سلوكيات يعتبرونها “مقلقة” داخل وخارج المحل، مما يؤثر على راحة القاطنين بالعمارة والمحيط السكني.
وتذهب بعض الإفادات غير المؤكدة من طرف متتبعين للشأن المحلي إلى حد الحديث عن شبهات بكون المكان قد يتحول ليلاً إلى فضاء تُمارس داخله أنشطة خلف أبواب مغلقة، وهو ما يثير مخاوف من إمكانية استغلاله في أنشطة غير قانونية. غير أن هذه الادعاءات تبقى في حاجة إلى تحقق من الجهات المختصة، ولم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي إلى حدود الساعة.
من جهة أخرى، يثير اشتغال مثل هذه الفضاءات في أماكن سكنية مكتظة تساؤلات حول مدى احترام شروط الترخيص والرقابة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمحلات تغلق واجهاتها بشكل كامل في أوقات متأخرة، مما يصعب معه ـ بحسب بعض المشتكين ـ عمليات المراقبة.
ويطالب عدد من السكان بتدخل المصالح المعنية من أجل فتح تحقيق في الموضوع، والتأكد من مدى قانونية نشاط المقهى، ومدى احترامه للضوابط التنظيمية والصحية، مع العمل على ضمان احترام راحة الساكنة والأمن العام في المنطقة.
وتبقى هذه المعطيات، إلى حين تأكيدها من طرف الجهات المختصة، في إطار الادعاءات والشكايات التي يتعين التحقق منها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

التعليقات مغلقة.