أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الركراكي: طريقنا إلى مونديال 2026 تحدي كبير وفرصة استثنائيةولن يكون سهلاً

جريدة أصوات

رسم وليد الركراكي، المدرب الوطني للمنتخب المغربي لكرة القدم “الأسود”، معالم الطريق المؤدية إلى كأس العالم 2026، مؤكدًا أنها رحلة تحمل في طياتها “تحديًا كبيرًا وفرصة استثنائية في الوقت نفسه”. جاء ذلك في أعقاب معرفة مواجهات المنتخب في المجموعة الثالثة، والتي ستجمع بين المغرب وعمالقة البرازيل ومنتخبي اسكتلندا وهايتي.

حذر الركراكي من التصورات المُفرطة في التفاؤل، قائلاً: “الكثير يظن أن الطريق سيكون سهلا، لكن الواقع مختلف”. وأوضح أن نسخة المونديال القادمة ستكون بمثابة فصل جديد، مشيرًا إلى أن الفريق “لن يلعب كما فعل في قطر سابقا”، في إشارة واضحة إلى ضرورة تطوير الآداء والتكتيكات لمواكبة تحديات مرحلة جديدة، مع تأكيده على أن الجماهير المغربية ستظل حاضرة بقوة كـ”لاعب أساسي” في المعادلة، مما سيشكل ضغطًا على الفرق المنافسة كما سيشكل حافزًا ودعمًا للأسود.

لم يخفِ المدرب الوطني حجم التحدي الذي ستمثله مواجهة منتخب قوي مثل البرازيل، واصفًا إياها بأنها “تحدي كبير”. لكن النظرة الواقعية للركراكي كانت مقرونة برؤية استباقية، حيث حول هذا التحدي إلى “فرصة لتطوير مستوانا وإظهار قدراتنا”. وأكد أن الفريق المغربي “يعرف كيف يواجه الصعوبات” وسيبقى “مركزًا على مهمته” بغض النظر عن قوة الخصم، مما يعكس العقلية التنافسية والتركيز الذي يسعى لغرسه في لاعبيه.

اختتم الركراكي حديثه بتأكيد البعد الوطني والشعبي لهدف المشاركة، حيث قال: “أكبر أمنياتنا هي إسعاد الجماهير المغربية وجعل الشعب فخورا، ورفع علم المغرب عاليًا على الساحة العالمية”. هذه الكلمات تلخص الفلسفة الدافعة للمنتخب، والتي تجعل من الانتصار على الملعب وسيلة لتحقيق فرحة جماعية وترسيخ مكانة المغرب في المحفل الرياضي الأكبر عالميًا.

التعليقات مغلقة.