هاد الأيام ولاّ موضوع الزواج كيتناقش بزاف فالمجالس والمواقع، خصوصًا منين كيسمع الواحد أخبار بحال الفنان محمد الريفي اللي تاصل الخبر أنه أدى لزوجتو 30 مليون سنتيم. بزاف ديال الشباب كيوقفو قدّام هاد المعطى ويتساءلو: إلى كان الفنان، اللي عندو شهرة وفلوس، خلّص هاد المبلغ الكبير، فشنو غادي يكون مصير الشاب العادي اللي خدام بواحد الأجرة بسيطة؟.
الزواج فالمجتمع المغربي ماشي غير علاقة عاطفية أو رباط شرعي، هو كذلك مسؤولية اقتصادية واجتماعية. الشاب كيحلم يكون دارو ويأسّس أسرة، ولكن كيصطدم بالواقع: غلاء المعيشة، غياب الاستقرار المهني، مصاريف العرس، تجهيز البيت، الكرا، والأثاث… كلها عوامل كتخلي فكرة الزواج تتحوّل عندو من حلم لقلق وخوف. المشكل ماشي غير فالمصاريف، ولكن حتى فالتصور الاجتماعي: بزاف كيولّيو يربطو قيمة الزواج بالمظاهر، باش يكون الحفل كبير والصداق عالي. وهنا كيتحوّل الزواج من مشروع للحياة المشتركة إلى مشروع اقتصادي ثقيل كيحتاج إمكانيات ما عندش الأغلبية.
كنشوفو بزاف ديال الشباب كيأجلو الزواج، أو كيولّيو يفضلو يعيشو وحدهم بلا زواج، حيت كيخافو يدخلو فالتزامات ما يقدروش يوفرو ليها الاستقرار. وهادشي كيخلق نوع ديال التباعد: رغبة طبيعية فالحب والاستقرار، ولكن خوف من الفشل ومن الضغط المادي.
الحل؟ خاص المجتمع كامل يراجع المفاهيم ديالو. الزواج ماشي تجارة ولا سباق مظاهر. خاص يكون مبني على التفاهم، المشاركة، والقدرة على التعايش بما هو متوفر. الأسرة المغربية ديما كانت قوية بالقناعة والصبر والتعاون، وماشي بالديكور والمصاريف.اليوم الشباب محتاج يسمع رسائل إيجابية: أن الزواج ماشي نهاية الحرية ولا بداية الأزمة، بل بداية حياة جديدة تقدر تكون أجمل إلا كان التفاهم. والمجتمع بدورو خاصو يسهّل هاد الطريق: سواء بتخفيف العادات المكلفة، أو بخلق فرص الشغل اللي تعطي للشاب الثقة فمستقبلو. الزواج لم يعد ينتج الأسرة بل أصبح يخرب الأسرة والعائلة
التعليقات مغلقة.