تم، اليوم الخميس، العثور على جثة طبيبة، تبلغ من العمر 35 عاما. تعمل ب”المستشفى الجهوي الغساني” ب”فاس”. مدفونة في حديقة منزل زوجها بمنطقة “أحد أولاد ازباير” بإقليم “تازة”.
تأتي هذه الواقعة بعد ثلاثة أيام من تلقي السلطات الأمنية بلاغا من زوجها ووالدها يفيد باختفائها في ظروف غامضة.
ووفق التحقيقات الأولية، فقد قاد البحث المعمق الذي باشرته الأجهزة الأمنية إلى تحديد موقع الجثة التي كانت مدفونة في حفرة حديثة. تظهر عليها علامات حصول اعتداء. فيما كشفت التحريات عن وجود بقع دم داخل سيارة الزوج، وهو ما يطرح فرضية وجود علاقة بين الزوج والجريمة.
وفيما تواصل السلطات الأمنية تحرياتها لتحديد مكان الزوج في أفق توقيفه، بأمر من النيابة العامة المختصة. تم نقل جثة الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي لإجراء تشريح طبي للجثة من اجل تحديد الأسباب الفعلية للوفاة.
تجدر الإشارة إلى أن الضحية أم لثلاثة أطفال. وقد اثار مقتلها جدلا واسعا محليا ووطنيا.
حادثة تعكس حجم التحديات التي تواجه النساء مع تفشي العنف الاسري خاصة ضد النساء. ارتباطا بحالات النزاعات العائلية. وهو ما يستوجب التفافا مجتمعيا وإعلاميا ومؤسساتيا من أجل المساهمة في الحد من هاته الجرائم العدوانية المأساوية. مع تعزيز الوعي المجتمعي حول حقوق المرأة. وتحقيق العدالة بشكل سريع وشفاف، حماية لاستقرار المجتمع من مثل هذه الأفعال المأساوية التي تؤدي إلى تدمير الأسر وتشريد الأطفال.
التعليقات مغلقة.