برلين – أكد الوزير الاتحادي الألماني للفلاحة والتغذية والهوية الجهوية، ألويس راينر، على قوة الشراكة بين المغرب وألمانيا في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أهمية مشاركة المغرب في الأسبوع الأخضر الدولي، أحد أبرز المواعيد العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية.
وجاء تصريح الوزير الألماني على هامش تدشين الجناح المغربي ضمن فعاليات الدورة الحالية، حيث أشاد بالجهود التي يبذلها المغرب لمواجهة التحديات العالمية التي يشهدها القطاع الفلاحي، مجددًا حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون القائمة مع المغرب في إطار من التكافؤ.
وشارك راينر، عضو الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني، في افتتاح الجناح المغربي إلى جانب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري. وتعتبر هذه المشاركة المغربية الحادية عشرة على التوالي في هذا الحدث العالمي، حيث يمثل المغرب بوفد هام يضم مسؤولين مؤسساتيين ومهنيين في القطاع الفلاحي.
وتندرج مشاركة المغرب هذه السنة تحت شعار “التميز”، مع التركيز على إبراز جودة المنتجات المجالية المغربية التي تلتزم بأعلى المعايير الدولية من حيث الجودة والسلامة الصحية وقابلية التتبع، وتسليط الضوء على جهود التعاونيات المغربية في تطوير القطاع.
ويُعد الأسبوع الأخضر الدولي ببرلين، الذي تأسس عام 1926، من أعرق المعارض العالمية للفلاحة والتغذية، وتحتفل دورة 2026 بمناسبة مرور 100 عام على تأسيسه تحت شعار “حيث يلتقي التاريخ بالمستقبل”. وتشارك في المعرض حوالي 1600 جهة عارضة من أكثر من 50 دولة، مستعرضة منتجاتها وابتكاراتها والتوجهات الحديثة في القطاع، إلى جانب كونه منصة للنقاش حول قضايا كبرى مثل حماية المناخ، والاقتصاد الدائري، والحفاظ على الموارد الطبيعية، والاستخدام المستدام للأراضي.
وتشكل هذه التظاهرة، أيضًا، محطة انطلاق المنتدى العالمي للأغذية والزراعة، الذي يركز هذا العام على موضوع “الماء. المحاصيل. مستقبلنا”، لتسليط الضوء على التحديات والفرص المستقبلية للقطاعين الفلاحي والغذائي على مستوى العالم.

التعليقات مغلقة.