أصوات-الرباط
أكد النائب العام في مرسيليا، نيكولا بيسوني، على الحاجة الملحة لمعالجة إدمان المخدرات بشكل شمولي في المدينة الثانية من حيث الحجم في فرنسا، التي تعاني من تفشي تجارة المخدرات. وكشف بيسوني خلال مقابلته على إذاعة RMC عن موقفه المؤيد لإنشاء مركز لعلاج الإدمان، المعروف باسم “قاعة الحقن”، لمساعدة المدمنين في مرسيليا.
وأوضح بيسوني أن مشكلة تعاطي المخدرات أصبحت متزايدة بشكل خطير، ويجب معالجة المتعاطين من خلال الرعاية الصحية بدلاً من إبقائهم على جوانب الطرقات. وأكد أن العلاج يشكل جزءًا أساسيًا بالإضافة إلى المتابعة القانونية للمدمنين، حيث يجب تقديم الدعم الطبي اللازم لإخراجهم من دائرة الإدمان وتحسين أوضاعهم الاجتماعية.
الحاجة إلى هذا النوع من المراكز في مرسيليا أصبحت ملحة خاصة بعد تعليق مشروع مماثل في عام 2024، إثر ضغوط من وزارة الداخلية وعدد من المعارضين. وطالبت الجمعيات والجهات الداعمة بإعادة النظر في المشروع وفتح مركز لعلاج حالات الإدمان، بالإضافة إلى إطلاق سياسة إسكانية توفر المأوى للفئات الأكثر تضرراً، وإعادة فتح مراكز الرعاية النفسية والطبية.
يرى المؤيدون أن هذا المسار هو الخيار الأفضل لمواجهة مشكلة الإدمان بعيداً عن السلوكيات العقابية البحتة، ما يساهم في تحسين الصحة العامة والحد من الأزمات المرتبطة بالإدمان في المجتمع.

التعليقات مغلقة.