تفاجئت ساكنة حي الرشاد بتازة ، بتشققات طالت الطبقات السفلى لمنازلهم ، أخطرها ما ظهر على مجموعة من البنايات الملتصقة . امتد بعضها ليصل إلى الطبقات العليا ، بسبب أعمال الحفر وتمرير قنوات الصرف الصحي ، دون دراسة مسبقة لمعرفة مدى صلابة البنايات ، التي يوجد بعضها على مرتفعات قابلة للإنهيار في أي لحظة ، بفعل التربة المتآكلة من الأسفل .
مشروع تمرير قنوات الصرف الصحي وتوسيعها لتتماشى مع التغيير الديموغرافي النشط على مستوى أحياء المدينة وتمديدها لتصل إلى كل الأحياء بسعة كافية ، عمل استبشرت به الساكنة ، لكن أن يُنزًَل المشروع دون دراسة تقنية لمثانة المنازل ، ومدى صلابتها لتتحمل اهتزازت الجرافات التي تحفر على عمق كبير ، جعل الساكنة بعدما بدأت التشققات تضهر على منازلهم من الأسفل ، في خوف ورعب دائمين من أن يستمر العمل بنفس الوثيرة ، الشيء الذي بإمكانه أن يزيد من الشقوق والتصدعات ، التي تبدو للعيان بالعين المجردة ، ما يهددها بالإنهيار في أي لحظة .
الساكنة المتضررة ربطت الإتصال بالمسؤولين لمعاينة الوضع عن كثب ، لتكليف لجن تقنية تحضر لعين المكان لتقييم الوضع ، ومعرفة الأسباب الحقيقية لهذه التشققات والتصدعات ، التي تتسع يوما بعد يوم ، إلا أن العمل لازال جاريا دون اتخاد الإجراءات اللازمة لإخضاع المباني المتضررة لخبرة تقنية وإعادة الإطمئنان للساكنة .

القادم بوست
التعليقات مغلقة.