تشهد المنظومة الصحية بمدينة تازة وضعاً مقلقاً، بعدما دقت فعاليات نقابية وحقوقية ناقوس الخطر بسبب النقص الحاد في الأطر الطبية بالمستشفى الإقليمي ابن باجة. فقد تقلص عدد الأطباء العاملين بمصلحة الطب الإشعاعي من أربعة إلى طبيبة وحيدة، مرشحة بدورها لمغادرة المرفق في إطار الحركة الانتقالية، ما ينذر بتفاقم معاناة المرضى.
المحتجون اعتبروا أن الوزارة الوصية لم تتعامل بجدية مع هذا الوضع، إذ لم تبادر إلى تعويض الأطباء المغادرين، رغم التحذيرات المتكررة والاحتجاجات التي نظمها المواطنون جراء طول فترات الانتظار وصعوبة الحصول على مواعيد طبية.
وفي سياق متصل، شهدت منطقة الشريفية حادثة سير خطيرة حين اصطدمت سيارة مسرعة بثلاث سيارات متوقفة بمحاذاة الرصيف، ما خلف خسائر مادية جسيمة وحالة هلع وسط المارة، دون تسجيل إصابات بشرية. وقد تدخلت السلطات الأمنية فوراً لتنظيم حركة السير وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.
من جهة أخرى، فتح قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط تحقيقاً مع نائب للوكيل العام للملك لدى استئنافية فاس، موقوف مؤقتاً عن العمل، بتهم تتعلق بالارتشاء واستغلال النفوذ. وقد تقرر إغلاق الحدود في وجهه كإجراء احترازي، استناداً إلى شكاية معززة بفيديو يتهمه بابتزاز برلماني صاحب مركب ترفيهي.
وفي الدار البيضاء، يتجدد النقاش حول التحول البيئي للمدينة، حيث دعا نشطاء إلى جعلها نموذجاً لـ”مدينة خضراء” من خلال مشاريع مستدامة وزيادة الفضاءات البيئية، مع اقتراح تحويل شارع محمد السادس إلى ممر مناخي ذكي يدمج بين النقل الحضري والابتكار البيئي.
وفي جرادة، تعرضت طفلة صغيرة لهجوم مروع من كلاب ضالة أثناء عودتها من المدرسة، لولا تدخل بعض المارة الذين أنقذوها من موت محقق. الحادث أعاد إلى الواجهة مطالب الساكنة بضرورة تدخل السلطات للحد من انتشار الكلاب الضالة وتوفير مراكز إيواء وتلقيح لها.
كما لقيت طفلة أخرى مصرعها بجماعة خميس القصيبة بإقليم سيدي بنور، إثر لسعة عقرب سامة، في ظل استمرار غياب الأمصال المضادة داخل المستشفيات، وهو ما يزيد من خطورة هذه الحالات.
أما بمدينة الجديدة، فقد أثار اعتداء مختل عقلي على طفلة في ساحة عمومية استياء واسعاً، بعدما أصابها بنزيف خطير على مستوى العين. الحادث سلط الضوء مجدداً على خطر انتشار المختلين عقلياً في الفضاءات العامة، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر لسلامة السكان.
التعليقات مغلقة.