أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تبون أمام كبار ضباط الجيش: خطاب مثير للجدل بين الاتهامات للمغرب والتصريحات المبالغ فيها عن الأمن الوطني

ألقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مؤخراً، خطاباً أمام كبار ضباط الجيش في مقر وزارة الدفاع الوطني، تضمن مزيجاً من الاتهامات ضد المغرب والإمارات العربية المتحدة، مع تأكيد مستمر على دعم مليشيات انفصالية وحرصه على إبقاء الحدود المغربية-الجزائرية مغلقة بالكامل.

وخلال خطابه، أشار تبون إلى أن الجيش الجزائري وأجهزة الأمن أحبطت محاولات إدخال أكثر من 25 مليون قرص مهلوس خلال سنة واحدة، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً نظراً لما تضمنه الخطاب من مغالطات وافتراءات، وفق مراقبين.

وتجنب تبون التطرق إلى ملف الأسلحة الفتاكة الموجهة إلى دول الجوار، رغم أن تقارير سابقة أشارت إلى تورط أجهزة الاستخبارات العسكرية في مختبرات عسكرية بمدن سيدي بلعباس ووهران وتلمسان ومغنية. أما بخصوص قضية الصحراء المغربية، فكرر تبون الرواية التقليدية للنظام الجزائري، مؤكدًا أنها قضية تصفية استعمار، رغم أن المجتمع الدولي دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية بشكل متزايد، وآخرها الموقف الصريح لروسيا.

في الوقت نفسه، تواصل انتقادات النخب الجزائرية لتصاعد القيود على الحقوق والحريات، وفرض قيود على حرية التعبير والتنظيم، واستمرار اعتقال الصحفيين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، ما يعكس حالة توتر سياسي واجتماعي غير مسبوقة.

ويحذر خبراء دبلوماسيون من أن الوضع السياسي والاقتصادي في الجزائر يشهد مؤشرات مقلقة قد تفضي إلى مرحلة حساسة وربما انهيار تدريجي للنظام الحاكم، الذي يقوده الجيش منذ الاستقلال سنة 1962. ويعكف المجتمع الدولي على مراقبة التطورات عن كثب، وسط غموض يحيط بمستقبل البلاد وتداعياته على الاستقرار الإقليمي.

التعليقات مغلقة.