في خطوة تعكس دينامية جديدة لمعالجة أحد أعقد الملفات الاجتماعية والعمرانية، إنعقد لقاء خاص جمع السيد الرئيس بممثلي جمعيات المجتمع المدني، يتقدمهم ممثلو جمعية أحفاد الكياشة، لمناقشة مستجدات ملف التسوية العقارية بدواوير الحركات وتكانة، الذي ظل لسنوات مطلباً ملحاً للساكنة.
وأكد السيد الرئيس، خلال هذا الاجتماع، أن الملف عرف تقدماً ملموساً بفضل التفاعل الإيجابي والسريع للسلطات الولائية، وعلى رأسها السيد والي الجهة، إلى جانب إدارة الأملاك المخزنية التي أبدت استعداداً واضحاً لمواكبة عملية التسوية وتمكين الساكنة من حقوقها العقارية في إطار قانوني ومنظم.
ويأتي هذا التطور في سياق استكمال ما تبقى من التزامات اتفاقية تأهيل هذه الدواوير، حيث من المرتقب أن تعرف المرحلة المقبلة وضع اللمسات التقنية الأخيرة، تمهيداً لتنزيل فعلي للإجراءات على أرض الواقع، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية المحلية.
وفي ختام اللقاء، أشاد السيد الرئيس بالدور المحوري الذي تلعبه مختلف المصالح الولائية والوزارية، خاصة وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير، في الدفع بهذا الورش الحيوي، وفق مقاربة ترتكز على العدالة المجالية والتوزيع المتوازن للموارد.
من جهتهم، عبّر ممثلو المجتمع المدني عن ارتياحهم للتقدم الحاصل، مثمنين المجهودات المبذولة من طرف المجلس الجماعي وكافة المتدخلين، ومؤكدين استمرار تعبئتهم وانخراطهم المسؤول إلى جانب مختلف الشركاء، من أجل طيّ هذا الملف الذي طال انتظاره، وتحقيق تطلعات ساكنة الحركات وتكانة نحو الاستقرار والكرامة.

القادم بوست
التعليقات مغلقة.