أكد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، اليوم الاثنين، أن جهوداً حثيثة لا تزال تُبذل من أجل حل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك عقب انتهاء محادثات استضافتها إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأوضح شريف، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أن وقف إطلاق النار لا يزال صامداً في الوقت الراهن، مشيراً إلى استمرار المساعي الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة بين الطرفين، في ظل تصاعد المخاوف من عودة المواجهات العسكرية.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية، من بينها ما أورده موقع “أكسيوس”، بأن كلاً من تركيا ومصر تواصلان، إلى جانب باكستان، جهود الوساطة الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
كما يأتي هذا التحرك الدبلوماسي بعد فشل جولة مفاوضات استمرت لأكثر من 20 ساعة، ما زاد من حالة الترقب الدولي بشأن مستقبل وقف إطلاق النار، خاصة مع عدم صدور مواقف واضحة من الطرفين حول استمراره إلى ما بعد الموعد المحدد.
ومن جهة أخرى، أعلن الكرملين استعداد روسيا لتسلّم اليورانيوم الإيراني المخصب، في إطار أي اتفاق محتمل، في خطوة تعكس انخراط أطراف دولية أخرى في جهود احتواء الأزمة.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات التصعيد على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، خاصة بعد الخسائر البشرية والاقتصادية التي خلفتها المواجهات خلال الأسابيع الماضية.

التعليقات مغلقة.