أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

دراسة :المصاب بمرض السكري من النوع الثاني أكثر عُرضة لفقدان السمع بأربعة أضعاف

جريدة أصوات

كشفت دراسة طبية حديثة عن علاقة خطيرة بين مرض السكري من النوع الثاني وزيادة مخاطر الإصابة بفقدان السمع، حيث أظهرت النتائج أن الخطر قد يتضاعف أربع مرات مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالمرض.

في تحذير طبي جديد يضاف إلى قائمة المضاعفات الصحية لمرض العصر، أظهرت دراسة حديثة أن المصابين بداء السكري من النوع الثاني معرضون لفقدان حاسة السمع بدرجة تفوق غيرهم بأربعة أضعاف.

لم تُحدد الدراسة الآلية الدقيقة التي يؤثر بها مرض السكري على حاسة السمع، لكن العلماء يرجحون عدة فرضيات. يعتقد البعض أن ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مزمن يمكن أن يتسبب في تلف الأوعية الدموية الدقيقة والشعيرات الدموية في الأذن الداخلية، والتي تعتمد بشكل حاسم على إمداد دم مستقر وصحي للعمل بشكل سليم. وبالمثل، يمكن أن يتسبب المرض في تلف الأعصاب المسؤولة عن نقل الإشارات السمعية من الأذن إلى الدماغ.

يأتي هذا الاكتشاف ليلقي ضوءًا جديدًا على مضاعفات مرض السكري، التي طالما شملت أمراض القلب والكلى والعيون والاعتلال العصبي الطرفي. ويشير الخبراء إلى أن فقدان السمع قد يكون أحد المضاعفات التي يتم إغفالها أو نسبها إلى التقدم في السن بدلاً من المرض الأساسي.

جعل فحص السمع جزءًا أساسيًا من المتابعة الدورية للمرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني، بغض النظر عن عمرهم.

التأكيد على أن التحكم المثالي في مستويات الجلوكوز في الدم ليس فقط للحماية من المضاعفات المعروفة، بل أيضًا للحفاظ على حاسة السمع.

توعية المرضى بأعراض ضعف السمع المبكرة، مثل صعوبة متابعة المحادثات في الأماكن المزدحمة أو طلب تكرار الكلام، لطلب المساعدة الطبية فورًا.

تُضيف هذه الدراسة بعدًا جديدًا وخطيرًا لخريطة مضاعفات داء السكري، مؤكدة أن تأثيره لا يقتصر على الأعضاء الحيوية الكبرى فقط، بل يمتد ليؤثر على الحواس التي تربط الإنسان بمحيطه. كما تُذكرنا بأهمية تبني نمط حياة صحي للوقاية من هذا المرض، والالتزام بالعلاج والمتابعة الدقيقة في حالة الإصابة، لأن العناية الشاملة هي السبيل الوحيد للحفاظ على جودة الحياة.

التعليقات مغلقة.