أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، جاهزية فريقه لمواجهة المنتخب الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم 2026، معتبراً أن اللقاء يمثل “نهائياً قبل الأوان” بالنظر إلى قوة المنتخبين وما يزخران به من لاعبين بارزين وتجربة كبيرة في المنافسات الكبرى.
وأوضح دي لا فوينتي، خلال الندوة الصحافية التي سبقت المواجهة المرتقبة، أن المنتخبين شهدا تطوراً ملحوظاً منذ آخر لقاء جمع بينهما، مشيراً إلى أن المباراة الحالية ستكون مختلفة، وأن الحسم قد يأتي عبر جزئيات صغيرة وتفاصيل دقيقة.
وشدد المدرب الإسباني على صعوبة المهمة أمام منتخب فرنسي يتميز بقوة هجومية كبيرة، مؤكداً أن لاعبيه يدركون حجم التحدي ومستعدون لتقديم كل ما لديهم من أجل انتزاع بطاقة العبور إلى النهائي. وفي المقابل، أبرز ثقته في قدرة “لا روخا” على الحفاظ على هويتها الكروية القائمة على الاستحواذ، التحكم في إيقاع اللعب، والضغط المنظم.
ووصف دي لا فوينتي المواجهة بأنها صدام بين أسلوبين مختلفين؛ إذ تعتمد فرنسا على قدرات هجومية استثنائية يقودها نجوم من طينة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، بينما تراهن إسبانيا على قوة المجموعة، الانضباط التكتيكي، والقدرة على بناء اللعب الجماعي.
كما تطرق المدرب الإسباني إلى وضعية النجم الشاب لامين يامال، الذي يتزامن عيد ميلاده التاسع عشر مع موعد المباراة، مؤكداً أن اللاعب لا يحتاج إلى أي ضغوط إضافية، وأنه يمتلك مؤهلات كبيرة تخوله تقديم مستويات مميزة في الأدوار الحاسمة، سواء في نصف النهائي أو المباراة النهائية.
واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن الحديث عن منتخب مرشح للفوز لا معنى له في هذه المرحلة من البطولة، مشدداً على أن الأهم هو استغلال هذه اللحظة التاريخية وتقديم أفضل أداء ممكن من أجل الوصول إلى نهائي كأس العالم 2026.

التعليقات مغلقة.