تنتشر في أحياء وشوارع سطات نقاط سوداء بالجملة وبالعرام تتعلق أساسا بالفوضى البيئية المقلقة في محيط عدد من الأحياء والشوارع، ضمنها حي الغزالي بالخصوص القريب من الاحياء الشعبية لدلاس حيث تكاد تنعدم النظافة،ولايزورها عمال النظافة إلا نادرا وفي بعض الاوقات،وربماغير مبرمجة في خريطة الأحياء امشمولة بالنظافة اليومية،إذ تتراكم الازبال والنفايات بها،وخارج الحاويات المخصصة لذلك،إلى جانب أضرار تطول الارصفة،حيث أثارت وضعية هذه الأحياء المذكورة وأرصفتها استياء واسعا لدى السكان القاطنين بها،وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذاالسياق المليودراني وشبه الإقصائي،يطرح المواطنون تساؤلات حول الغياب الكبير لخدمات النظافة خاصة في نقاط حساسة وفي أحياء تعتبر وعاء انتخابيا كبيرا من حيث الكثافة السكانية ،والتي يقصدها جميع المنتخبين أثناء ترشحهم الانتخابي،وتصبح فيما بعد نسيا منسيا،وهي التي تشهد تردد مكثف ويومي لمستعملي السيارات مقابل رسوم الوقوف المدفوعة؛ مما يضع المصالح الجماعية أمام مسؤولية التدخل العاجل،حيث يطالب السكان بربط تحصيل رسوم الخدمات بضمان جودة الشعور بجمالية أحياء هم وشوارعهم ونظا فتها بامتياز. .
من جهة أخرى وفي نفس موضوع النقاط السوداء،،دق السكان ناقوس الخطر بسبب انتشار الكلاب الضالة عبر مختلف أحياء المدينة،وهي وضعية اصبحت مقلقة و لاتطاق،وأخرجت عددا من المواطنين عن صمتهم للتعبير عن استياؤهم مما تعرفه عاصمة الشاوية من ظاهرة الانتشار الكبير للكلاب التي أضحت كابوسا مزعجا تهدد سلامة سكان وزوار المدينة،الأمر الذي بات يقلق الجميع،وخاصة ان هذه الكلاب تنتشر على شكل مجموعات بمجرد ان يرخي الليل سدوله عبر مختلف الاحياء والازقة ،مما اصبح يستدعي وعلى عجل الاسراع في اتخاد الإجراءات الوقائية من طرف المصالح المعنية عن طريق تنظيم حملات متواصلة من اجل الحد من انتشارها،او القضاء عليها او إبعادها على الاقل لأنها بمثابة كابوس تعكر صفو حياة السكان على حد تعبير جمهور المتضررين

التعليقات مغلقة.