أصوات-الرباط
لا تزال قضية وفاة روبرت بولن تثير الجدل أكثر من ستة وأربعين عامًا على الحادث. في يوم الإثنين 1 سبتمبر، أطلق مكتب الادعاء في لوريان تحقيقًا بشأن “الاعتداء باستخدام سلاح” بعد أن تعرضت نيران إلى إتجاه إيليو دي، وهو شاهد مركزي في القضية، ويقيم في لانجيديو (موربيهان).
وقعت الحادثة خلال ليلة يوم الجمعة، حيث أُطلق عليه ثلاثة أعيرة نارية، ولم يُصب إيليو دي بأذى، لكن الرصاصات وُجدت في مكان الحادث. قال المدعي المساعد يان ريتشو إن التحقيقات جارية للتحقيق في ظروف إطلاق النار.
وتقول التقارير إن إيليو دي، الذي يبلغ من العمر 77 عامًا، أصيب برعب شديد عندما استيقظ على نباح كلبه ثم شاهد شخصين مجهولين يقتربان منه، وأطلق أحدهما النار عليه ثلاث مرات بينما كان على بابه. يعتقد أن الأمر مرتبط بشهادته في قضية مقتل وزير العمل السابق.
وتعود التفاصيل إلى أن إيليو دي انضم إلى التحقيقات قبل حوالي عامين، بعدما تلقى رسالة عبر فيسبوك من رجل قال إنه قدم شهادة مهمة للعدالة قبل عدة أشهر. وخلال حديثه مع وسائل الإعلام، أكد أن الشهادة تتعلق بتورط فعاليات سياسية، من بينها أفراد مرتبطين بجهاز الخدمة السرية (“الساق”) الذي أنشأه الجنرال ديغول، والذي يُعتقد أنه كان له دور في وفاة بولن، وأنه مر عبر ظروف غامضة أدت إلى وفاته، وربما تكون مرتبطة بمحاولة اغتيال أو عملية مدبرة.
ويُذكر أن بعض التحقيقات السابقة استنتجت أن وفاة بولن كانت انتحارًا، لكن عائلته وأشخاص آخرون شككوا في هذه النظرية، وأظهرت تقارير صحفية وتحقيقات استقصائية وجود أدلة مشابهة لوقوع جريمة قتل، وهو ما يدعم شهادة إيليو دي، الذي يعتبر شاهدًا محوريًا في القضية.

التعليقات مغلقة.