أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

طارق السكتيوي تشكيلته الرسمية لمواجهة عمان في كأس العرب

أعلن السيد طارق السكتيوي، المدير الفني للمنتخب الوطني المغربي الرديف، عن التشكيلة الرسمية التي ستخوض مواجهة منتخب سلطنة عمان، يوم الجمعة 5 دجنبر 2025، ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية في مسابقة كأس العرب فيفا – قطر 2025. وقد أسندت هذه المباراة للملعب الحديث بالمدينة التعليمية بالعاصمة القطرية الدوحة، في لقاء يكتسب أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، لا سيما أن النخبة الوطنية الرديفة تبحث عن تأكيد حضورها القوي بعد الجولة الافتتاحية.

واختار السكتيوي عناصره بعناية، مع التركيز على التوازن بين الخبرة والطاقة الشابة، حيث ضمت التشكيلة كل من: بنعبيد في حراسة المرمى، وبوفتيني وسعدان وبولكسوت والموساوي في خط الدفاع، بينما سيكون كل من باش وحريمات والكرتي وزحزوح في وسط الميدان لضمان السيطرة على منطقة المناورات، فيما سيقود خط الهجوم البركاوي وحمد الله، المعروفان بقدراتهما العالية على ترجمة الفرص إلى أهداف.

وتأتي هذه المباراة في سياق استعدادات المغرب الرديف للمنافسات الكبرى المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى منح اللاعبين الشباب فرصة اكتساب الخبرة الدولية وصقل مهاراتهم في مواجهة منتخبات عربية متقدمة تكتيكيًا، مثل عمان، والتي تحظى بأسلوب لعب منظم وقوة دفاعية عالية، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا للقدرات الفردية والجماعية للمنتخب المغربي.

وحرص السكتيوي في تصريحاته الأخيرة على التأكيد أن كل لاعب وقع عليه الاختيار بعد متابعة دقيقة لمستواه الفني والبدني، مشددًا على أن هذه التشكيلة تمثل أفضل الخيارات الممكنة لمواجهة التحديات التي تفرضها المنافسة، مع التأكيد على أن النخبة الوطنية ستسعى لتقديم مباراة متكاملة تحقق الانتصار وتعزز حظوظها في التأهل لدور الـ16 من البطولة.

كما أعرب المدرب عن ثقته الكبيرة في جاهزية اللاعبين، مؤكدًا أن الروح المعنوية عالية داخل المجموعة، وأن جميع اللاعبين مستعدون لبذل أقصى ما لديهم لخدمة ألوان المنتخب الوطني، متطلعين إلى إسعاد الجماهير المغربية التي تتابع كل تحركات الفريق عن كثب، سواء من الملعب مباشرة أو عبر شاشات القنوات الناقلة، بما يعكس تطلع المغاربة إلى رؤية نجمهم الرديف يواصل تقديم أداء قوي ومنافس على أعلى المستويات.

وفي ظل أهمية المباراة، من المتوقع أن يشهد ملعب المدينة التعليمية حضورًا جماهيريًا مكثفًا لدعم اللاعبين، وهو ما يعزز من روح المنافسة ويضفي على اللقاء جوًا من الحماس والتشويق، إذ سيحاول المنتخب المغربي الرديف أن يستفيد من قوة التحفيز الجماهيري للانطلاق بقوة منذ صافرة البداية وتحقيق نتيجة إيجابية تضمن له موقعًا متقدمًا في ترتيب

التعليقات مغلقة.