احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بمدينة فاس، يوم الاثنين 30 مارس 2026، فعاليات الملتقى السنوي للطلبة الدكاترة تخصص الجغرافيا، المنظم تحت شعار: “الجغرافيا في عصر التكنولوجيا الحديثة: الإعداد المجالي ورهانات الاستدامة”.
وشكل هذا الملتقى العلمي مناسبة أكاديمية هامة جمعت طلبة باحثين وأساتذة مختصين، لمناقشة أبرز التحولات التي يعرفها المجال الجغرافي في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، وما يفرضه من تحديات على مستوى التخطيط المجالي وتحقيق التنمية المستدامة.

وعرف البرنامج تقديم مجموعة من المداخلات العلمية التي سلطت الضوء على دور التكنولوجيا الحديثة، من قبيل نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، في تحليل المعطيات المجالية ودعم اتخاذ القرار، إلى جانب التطرق لإشكالات بيئية وتنموية تفرض نفسها بقوة في السياق الراهن.
وأكد عدد من المتدخلين على أهمية إدماج المقاربة التكنولوجية في الدراسات الجغرافية، بما يساهم في تحسين جودة التخطيط الترابي والاستجابة لمتطلبات الاستدامة، خاصة في ظل التغيرات المناخية والضغط المتزايد على الموارد الطبيعية.
كما شكل الملتقى فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الطلبة الباحثين، وتعزيز دينامية البحث العلمي داخل الجامعة، من خلال تشجيع الإنتاج الأكاديمي وربطه بالإشكالات الواقعية التي يعرفها المجال.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة البحث العلمي والانفتاح على القضايا الراهنة، بما يعزز من دور الجامعة كفاعل أساسي في اقتراح الحلول التنموية المستدامة.

التعليقات مغلقة.