أوقفت السلطات الفرنسية شرطياً يبلغ من العمر 35 عاماً، للاشتباه في تبنيه أيديولوجية يمينية متطرفة وعنيفة، والتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية، وفق ما أفادت به مصادر لوكالة «فرانس برس» مساء الخميس 17 شتنبر 2026.
وأكد مصدر قضائي صحة تقرير بثته شبكة «TF1/LCI»، مشيراً إلى أن المشتبه فيه يواجه، إلى جانب ذلك، شبهات تتعلق بتصنيع أسلحة وارتكاب جرائم أخرى.
وبحسب مصدر مطلع على الملف، فقد جرى توقيف الشرطي في الشارع يوم 23 غشت الماضي، قبل أن يوضع رهن الاحتجاز في انتظار محاكمته.
وتشتبه السلطات في أن المعني بالأمر كان يخطط لتنفيذ أعمال عنيفة تستهدف مصالح الدولة، كما يُشتبه في قيامه بتصنيع أسلحة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.
ويواجه الشرطي تهماً تتعلق بالتحضير لعمل إرهابي، وتصنيع أو الاتجار في الأسلحة دون ترخيص على صلة بمنظمة إرهابية، إضافة إلى حيازة أسلحة دون ترخيص والتحريض على الإرهاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يرد محامو المشتبه فيه على طلب وكالة «فرانس برس» للتعليق على القضية.
ويأتي توقيف الشرطي في سياق جدل متواصل في فرنسا بشأن تغلغل الأفكار اليمينية المتطرفة داخل بعض الأوساط، خصوصاً بعد أن أعلن حزب «التجمع الوطني» طرد شرطي آخر من صفوفه، عقب انتشار تسجيلات من كاميرا مثبتة على جسده تضمنت تعليقات عنصرية أثارت موجة من الغضب.
وتسعى زعيمة «التجمع الوطني» مارين لوبن إلى الوصول إلى رئاسة فرنسا في الانتخابات المرتقبة العام المقبل، بعدما عمل الحزب خلال السنوات الماضية على تعزيز حضوره السياسي وجعل مواقفه المناهضة للهجرة أكثر قبولاً لدى شريحة من الناخبين.

التعليقات مغلقة.