فضيحة جديدة تهز المغرب استدعاؤه للنيابة وتحقيقات موسعة في شبكة احتيال دولية يقودها المهدي حيجاوي
جريدة أصوات
أصوات من الرباط
في سياق التطورات المتسارعة المتعلقة بقضية شبكة الاحتيال والابتزاز التي يقودها المهدي حيجاوي، دعت بدرية عطا الله، في حلقة جديدة من برنامج “ديرها غير زوينة” الذي يُبث على موقع جريدة إلكترونية، الدكتور مصطفى عزيز إلى تقديم تصريحاته مباشرة للنيابة العامة أو الأجهزة الأمنية من أجل ضمان صحة المعلومات وسرعة معالجة الملف، وذلك لحماية سمعة المغرب من الأضرار المحتملة.
وكشفت بدرية أن مصطفى عزيز، بعد تعرضه لخسائر مالية كبيرة، قرر الكشف عن علاقاته بحيجاوي، مشيرة إلى أن ابنه الموقوف على ذمة القضية تثبتت علاقته أيضا بالشبكة، بناء على معطيات وقرائن بقيت لغاية الآن قيد التحقيق.
وأكدت المصادر أن مصطفى عزيز، الذي أسس حركة “مغرب الغد”، قام بفضح عمليات نصب استغل فيها أسماء شخصيات نافذة من أجل تنفيذ عمليات احتيال واسعة تشمل رجال أعمال ومستثمرين داخل المغرب وخارجه، حيث تشير التحقيقات إلى أن حيجاوي متهم بالوقوف وراء عمليات نصب واحتيال بلغت قيمتها مئات الملايين من الدراهم.
وفي سياق متصل، كشفت المدونة شامة درشول أن الأجهزة الأمنية استدعت حديثا الثري السويسري الفرنسي، جان إيف أوليفييه، للاستماع إلى شهادته بخصوص تعرضه لعملية نصب من قبل حيجاوي، بعد أن سلم مبلغ خمسة ملايين درهم مقابل وعود زائفة بتسهيل الحصول على قطعة أرض في الرباط لإقامة مشروع إعلامي ضخم. وأكد أوليفييه خلال التحقيق أنه ضحية نصب واحتيال من طرف الشبكة المتورطة.
وفي تطور آخر، يُنتظر أن تستمع السلطات إلى رجل الأعمال أنس الصفريوي، الذي يعتبر من بين المتضررين الذين تعرضوا لعملية نصب بمبلغ يقارب مليارين من السنتيمات، والتي يشتبه في أن حيجاوي يقف وراءها.
تواصل الآن التحقيقات من قبل السلطات المختصة، وسط توقعات بكشف تفاصيل أوسع عن شبكة الاحتيال المنظمة التي تتخذ من المغرب مقرًا لها، وما زالت التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة.

التعليقات مغلقة.