كأس السوبر السعودي: “لعنة” البطاقات الحمراء تلاحق النصر برصيد 4 بطاقات
جريدة أصوات
هونغ كونغ – لا يبدو أن حظ النصر مع كأس السوبر السعودي يسير بشكل متوازٍ مع طموحاته الكبيرة، فبينما يسعى الفريق دائمًا للظفر باللقب، يبدو أن البطاقات الحمراء تكون في انتظار لاعبيه بشكل لافت.
وتأكدت هذه “اللعنة” مرة أخرى، الثلاثاء، عندما شهد الشوط الأول من نصف النهائي أمام الاتحاد في هونغ كونغ طرد النجم السنغالي ساديو ماني بعد تدخل عنيف على حارس مرمى الاتحاد حامد الشنقيطي، لترتفع حصيلة النصر من البطاقات الحمراء في تاريخ البطولة إلى 4 بطاقات، متصدرًا بها قائمة الأندية الأكثر حصولًا عليها.
هذه الحادثة لم تكن سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الطرد التي طالت أبرز نجوم العالم الذين ارتدوا قميص النصر مؤخرًا. ففي النسخة الماضية (2023)، كان البرتغالي كريستيانو رونالدو قد غاب عن نهاية لقاء نصف النهائي أمام الهلال بعد حصوله على البطاقة الحمراء، وهي المباراة التي خسرها النصر 2-1. وقبل ذلك، وفي نفس النسخة من البطولة، تلقى الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش بطاقة حمراء في لقاء التعاون.
لم تكن البطاقات الحمراء حكرًا على النصر، فقد شهدت منافسات السوبر السعودي منذ انطلاقتها في 2013 عددًا من حالات الطرد. وكانت البطاقة الحمراء الأولى في تاريخ البطولة من نصيب مدافع الاتحاد محمد قاسم أثناء مواجهة الفتح في النسخة الافتتاحية.
وعادت البطاقة الحمراء للظهور في نسخة 2014، وكان ضحيتها هذه المرة لاعب الوسط النصراوي إبراهيم غالب في المباراة التي خسرها فريقه بالضربات الترجيحية أمام الشباب.
ثم غابت “الحمراء” لسنوات لتعود مرة أخرى من بوابة الفيصلي في 2021، عندما طرد مهاجمه البرازيلي جوليو تافاريس في المباراة التي خسرها فريقه أيضًا بركلات الترجيح أمام الهلال.
وفي نهائي نسخة 2022، كان عبدالرحمن السفري لاعب الفيحاء هو من رأى البطاقة الحمراء في الشوط الأول أثناء الخسارة أمام الاتحاد بنتيجة 2-0.
تبقى البطاقة الحمراء جزءًا من دراماتيكية كرة القدم التي لا تخلو منها أي منافسة، لكن تكرارها مع نادٍ بحجم النصر وفي منافسة محدودة مثل السوبر السعودي يضعها تحت المجهر، ويثير التساؤلات حول الثمن النفسي واللاعقلاني الذي يدفعه الفريق أحيانًا في سعيه للفوز، والذي ينتهي غالبًا بالخروج والخيبة.

التعليقات مغلقة.