جريدة أصوات
تواصل الأميرة الجليلة لالة خديجة، البالغة من العمر 18 عامًا. جذب الأنظار بحضورها الواثق وأناقتها الرفيعة، في مسار يبدو أنه يُمهّد لظهورٍ أكثر حضورًا داخل المشهد البروتوكولي والعمومي في المملكة المغربية.
وقد شكل حضورها في الاستقبال الرسمي للرئيس الفرنسي، “إيمانويل ماكرون”، وعقيلته، بريجيت ماكرون. خلال زيارتهما للمغرب من 28 إلى 30 أكتوبر 2024. نقطة تحول لافتة في مسار حضورها العام. حيث بدا ظهورها حينها بمثابة إعلان هادئ عن جيل جديد داخل العائلة الملكية يزاوج بين الأصالة والانفتاح، وبين التقاليد المغربية العريقة والحداثة الراقية.

أناقة محسوبة ورسائل ناعمة
اختارت الأميرة لالة خديجة في ذلك الاستقبال إطلالة كلاسيكية راقية. ببدلة أنيقة تجمع بين سروال أسود وسترة محكمة القَصّة بنقشة المربعات من دار “ديور” Dior. نسّقتها مع حقيبة جلدية سوداء من الدار نفسها، وحذاء من “جيمي شو” Jimmy Choo بلمسات لؤلؤية. تم تزيينها بإكسسوارات راقية. أبرزها ساعة مرصعة بالألماس من كارتييه Cartier، مع أقراط لؤلؤية ناعمة.
ظهور حظي بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. حيث رأى فيه المغاربة داخل البلاد وخارجها صورة ملهمة لشابة تنتمي لجيل جديد يمثل المستقبل. عاكسا روحًا مغربية معاصرة واثقة من جذورها ومنفتحة على العالم.

تألق بالقفطان المغربي
في حفل العشاء الرسمي الذي أقيم على شرف الرئيس الفرنسي، اختارت الأميرة قفطانًا مغربيًا أخضر مطرزًا بلمسات دقيقة من الترتر والخرز. مع سلهام أسود ومجوهرات مرصعة بالزمرد والألماس. برهنت من خلال هاته الطلة على أن القفطان المغربي لا يزال قادرًا على المنافسة في أبعد المنصات وأكثرها رقيًا.


التعليقات مغلقة.