نجح ليفربول في انتزاع فوز صعب ومثير من عقر دار نيوكاسل بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الإثنين على ملعب سانت جيمس بارك، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
لم يكن الفوز سهلاً للريدز، الذين اضطروا إلى بذل جهد كبير وتحمل ضغط هائل من الفريق المضيف، قبل أن ينجحوا في حسم المباراة في الدقائق الأخيرة من الوقت البدل الضائع.
سيطر ليفربول على مجريات اللعب في معظم فترات الشوط الأول، وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 35 عن طريق النجم الهولندي الشاب ريان غرافينبيرش، الذي استفاد من كرة عرضية متقنة ليسددها في الشباك محققةً التقدم للضيوف.
بخروج الفريقين للشوط الثاني، كانت المفاجأة سريعة وقاسية لنيوكاسل، حيث نجح هوغو إيكيتيكي في التمدد لكرة عرضية وزيادة التقدم للفريق الزائر بهدف ثانٍ في الدقيقة 46، لتبدو الأمور أكثر صعوبة للمضيف.
لكن نيوكاسل لم يستسلم، وبدأ يضغط بكل قوته للعودة إلى النتيجة، وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 57 عن طريق البرازيلي برونو غيمارايش، الذي أطلق كرة قوية من خارج المنطقة لا يمكن لأي حارس صدها.
مع دخول المبارى في عشرة دقائقها الأخيرة، نجح نيوكاسل في تحقيق التعادل في الدقيقة 88 عن طريق يليام أوسولا، الذي احتفل مع الجماهير كما لو كان الهدف يحقق الفوز، ليبدو أن الفريقين سيتقاسمان النقاط.
لكن إرادة الفوز لدى ليفربول كانت أقوى، وفي الدقيقة 90+10 من الوقت البدل الضائع، انطلقت هجمة مرتدة سريعة، أنهى منها المدافع ريو نغوموها الكرة في شباك نيوكاسل محققاً الهدف القاتل والفوز الثمين لفريقه.
بهذا الفوز، يرتفع رصيد ليفربول إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، متفوقاً بفارق الأهداف فقط على كل من أرسنال وتوتنهام هوتسبير. بينما يتجمد رصيد نيوكاسل عند نقطة واحدة فقط، في المركز السادس عشر، مما يزيد من الضغط على الفريق في الجولات القادمة.
هذا الفوز يعزز من ثقة ليفربول في مطاردته للقب الدوري هذا الموسم، بينما سيكون على نيوكاسل مراجعة حساباته سريعاً لتحسين نتائجه وتجنب الوقوع في دوامة المناطق الخطرة.

التعليقات مغلقة.