أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

محكمة العدل الدولية: إسرائيل فشلت في إثبات ادعاءاتها ضد موظفي الأونروا

جريدة أصوات

، أعلنت محكمة العدل الدولية اليوم الأربعاء، أن إسرائيل لم تقدم أدلةٍ كافية تثبت صحة ادعائها بأن “قطاعاً كبيراً” من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ينتمون إلى حركة “حماس”.

يأتي هذا القرار في سياق النزاع القانوني والدولي الدائر حول عمليات الأونروا، والتي تتهمها إسرائيل بشكلٍ متكرر بالانحياز واستغلال بعض عناصرها من قبل فصائل مسلحة. وقد مثلت هذه الاتهامات مبرراً رئيسياً للسلطات الإسرائيلية في تقييد عمل الوكالة الدولية أو حجب التمويل عنها في بعض الأحيان.

وأفادت المحكمة، في تقييمها للأدلة المقدمة، أن الادعاءات الإسرائيلية تفتقر إلى الإثباتات الواقعية والقانونية الكافية لاعتبار أن “قطاعاً كبيراً” من الموظفين الدوليين والعاملين في المجال الإنساني لديهم انتماءات تنظيمية لحركة “حماس”. وشددت على ضرورة أن تستند مثل هذه الاتهامات الجسيمة إلى أدلةٍ قاطعة وليس إلى استنتاجات عامة.

من المتوقع أن يكون لهذا القرار الدولي تداعيات سياسية وقانونية كبيرة، حيث يعزز موقف الأونروا ويدحض واحدةً من أبرز الحجج التي تروجها إسرائيل ضدها. كما يضع المحكمة الدولية سلطتها القانونية والأخلاقية خلف نزاهة العمل الإنساني الذي تقوم به الوكالة الأممية، والذي يعد شريان حياة لملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا.

ويذكر أن الأونروا تواجه تحديات مالية وعملية متصاعدة، فيما يؤكد هذا القرار على ضرورة فصل المساعدات الإنسانية عن الصراعات السياسية، والتمسك بالمبادئ الإنسانية الدولية.

التعليقات مغلقة.