وزير الطاقة الإسرائيلي : حماس ليست لديها حصانة من الإستهداف
جريدة أصوات
أكد وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أن عناصر حركة حماس “ليست لديهم حصانة” من الاستهداف الإسرائيلي، سواء داخل قطاع غزة أو خارجه. جاء ذلك في أعقاب انهيار مفاوضات الوساطة الدولية لتحرير الرهائن، وسط مخاوف من عمليات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وتقارير عن أوامر حماس بقتل الرهائن في حال اقتراب القوات الإسرائيلية.
خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أشار كوهين إلى أن “أي شخص قيادي في حماس أو من عناصرها ليس بمأمن”، معتبراً أن غياب الضمانات الأمنية يشمل كل مكان في العالم. وتُفسر هذه التصريحات على أنها تلميح إلى احتمال تنفيذ عمليات اغتيال خارجية، خاصة بعد فشل المفاوضات وتصاعد الحديث عن “خيارات بديلة” لتحرير الرهائن، كما ذكر المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف.
من جهتها، بدأت حركة حماس في تعزيز إجراءاتها الأمنية، وفقاً لتقارير إعلامية، خوفاً من عمليات عسكرية مفاجئة. ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر مطلعة أن الحركة أمرت مسلحيها بمراقبة أي تحركات مشبوهة، والتصدي لمحاولات الاختراق، كما أعادت تفعيل تعليمات سابقة بقتل الرهائن في حال تعرض مواقع احتجازهم للاقتراب من قبل القوات الإسرائيلية.
قد تدفع التهديدات الإسرائيلية إلى موجة جديدة من الاغتيالات المستهدفة، كما حدث في عمليات سابقة خارج فلسطين.
تعليمات حماس بقتل الرهائن في حال الخطر تزيد من مخاوف الأسر والمجتمع الدولي، خاصة مع تعثر الجهود الدبلوماسية.
دور أميركي: الإشارة إلى “خيارات بديلة” تشير إلى احتمال تورط واشنطن في عمليات عسكرية، مما يعقد المشهد السياسي.
في ظل تصاعد الخطاب العدائي وغياب أفق دبلوماسي واضح، يبدو أن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من المواجهات، مع تداعيات غير متوقعة على المدنيين والرهائن. السؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل يمكن تجنب السيناريو الأسوأ، أم أن الطريق مسدود أمام كل الحلول غير العسكرية؟

التعليقات مغلقة.