شهد قصر السهلي التابع لبلدية بوذنيب، ابتداءً من الساعة الثانية زوالاً، انقطاعاً مفاجئاً للتيار الكهربائي، ما أثار موجة من الاستياء في صفوف الساكنة والتجار المحليين، بسبب التداعيات التي خلفها هذا الانقطاع على الحياة اليومية والحركة التجارية بالمنطقة.
وتتضاعف تداعيات هذا الوضع بالنظر إلى الموقع الجغرافي للقصر، الذي يبعد بنحو 15 كيلومتراً عن مركز مدينة بوذنيب، حيث تعتمد العديد من الأسر على اقتناء المواد الغذائية الأساسية بشكل أسبوعي وتخزينها داخل المبردات المنزلية، الأمر الذي يثير مخاوف من تلفها في حال استمرار انقطاع الكهرباء لفترة طويلة.
كما تأثرت المحلات التجارية الصغرى بهذا الانقطاع، خاصة تلك التي تعتمد على التبريد للحفاظ على المواد الاستهلاكية سريعة التلف، وسط مخاوف من تكبد التجار خسائر مادية نتيجة توقف التيار الكهربائي.
وفي هذا السياق، أثارت فعاليات وممثلو المجتمع المدني بالقصر تساؤلات بشأن أسباب هذا الانقطاع المفاجئ، في ظل غياب إشعار مسبق للساكنة، مطالبين الشركة المعنية بالتدخل العاجل لإعادة التيار الكهربائي، وتوضيح ملابسات العطب.
ودعت الفعاليات ذاتها إلى تعزيز التواصل مع الساكنة مستقبلاً بشأن الانقطاعات الكهربائية المحتملة، بما يتيح للأسر والتجار اتخاذ الاحتياطات اللازمة، والحد من الأضرار التي قد تمس ظروف عيش المواطنين والنشاط التجاري المحلي.

التعليقات مغلقة.