أثار مشروع تصميم التهيئة الخاص بجماعة تمصلوحت جدلاً واسعاً، بعدما عبرت مصادر محلية عن استغرابها من اقتصار المشروع، في صيغته الحالية، على مركز تمصلوحت وقطب التجهيزات والترفيه، دون أن يمتد ليشمل باقي الدواوير والمناطق التابعة للجماعة.
واعتبرت المصادر ذاتها أن هذا الاختيار يطرح تساؤلات حول مدى استحضار مبدأ العدالة المجالية في إعداد وثيقة عمرانية يفترض أن تشكل إطاراً لتنظيم المجال وتحقيق تنمية متوازنة تستجيب لحاجيات مختلف المناطق الترابية.
وأكدت الفعاليات المحلية أن عدداً من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي يعولون على مرحلة دراسة التعرضات من أجل إدخال تعديلات من شأنها تصحيح الاختلالات المسجلة، وضمان رؤية عمرانية أكثر شمولاً تراعي خصوصيات مختلف الدواوير، وتأخذ بعين الاعتبار التوسع العمراني المرتقب والحاجيات المستقبلية للساكنة.
وفي هذا السياق، عقد مجلس جماعة تمصلوحت، بتاريخ 23 يوليوز 2026، دورة استثنائية خصصت للتداول بشأن مشروع تصميم التهيئة، وذلك عقب تسجيل 201 تعرضاً من طرف المواطنين والجهات المعنية، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به هذا المشروع باعتباره وثيقة مرجعية في تدبير المجال العمراني وتوجيه مسار التنمية الترابية بالجماعة.
ويرى متابعون أن معالجة التعرضات المسجلة ستكون محطة أساسية لتقييم مضامين المشروع وإمكانية إدخال تعديلات تضمن انسجامه مع تطلعات الساكنة، بما يحقق توازناً بين متطلبات التنظيم العمراني وحاجيات التنمية المحلية بمختلف مناطق جماعة تمصلوحت.

التعليقات مغلقة.