تعهدت دول عدة بتقديم مساهمات مالية ضخمة في إطار جهود الإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة، حيث جمع “مجلس السلام” ما يقارب 17 مليار دولار من خلال اجتماع دولي في واشنطن.
أبرز المساهمات كانت من الولايات المتحدة التي تعهدت بتقديم 10 مليارات دولار، وهو مبلغ اعتبره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “متواضعاً” مقارنة بالحاجة الملحة للمشاريع في غزة.
في المقابل، تعهدت خمس دول خليجية بمبالغ كبيرة، حيث قدمت:
الإمارات العربية المتحدة 1.2 مليار دولار.
قطر 1 مليار دولار.
السعودية 1 مليار دولار.
الكويت 1 مليار دولار.
البحرين جزء من مبلغ 7 مليارات دولار.
إضافة إلى ذلك، هناك مساهمات من دول أخرى مثل كازاخستان، أذربيجان، أوزبكستان و المغرب. كما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن سعيه لجمع 75 مليون دولار، واليابان ستنظم حملة ضخمة لجمع التبرعات.
لكن رغم هذه التعهدات، تبقى التحديات قائمة في وصول المساعدات بسبب الحصار الإسرائيلي والقيود على دخول المواد الأساسية مثل مواد البناء.
في مؤتمر القاهرة 2014 لإعادة إعمار غزة، الذي جمع 5.4 مليار دولار، تم صرف أقل من 20% من هذه المبالغ بسبب صعوبة تنفيذ المشاريع على أرض الواقع.
تقدر الأمم المتحدة أن تكلفة إعادة إعمار غزة بشكل كامل تتجاوز 40 مليار دولار، مما يعني أن ما تم جمعه في المؤتمرات السابقة لا يزال بعيدًا عن تلبية احتياجات القطاع بشكل كامل.

التعليقات مغلقة.