خرج عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، لينفي ما تم تداوله بشأن وجود “تصدعات داخلية” داخل التنظيم، مؤكداً أن النقابة تشتغل في ظروف طبيعية وأن كل القرارات تُتخذ بشفافية عبر آليات ديمقراطية.
وكانت مصادر نقابية قد كشفت عن رسائل احتجاج وجهتها هياكل تنظيمية بارزة إلى قيادة النقابة خلال شهري يوليوز وشتنبر، تضمنت ملاحظات على أسلوب التدبير، من بينها الاعتماد المتكرر على الاجتماعات عن بُعد عوض الحضور المباشر، وغياب محاضر بعض الاجتماعات، إضافة إلى غياب توضيحات حول إلغاء أنشطة مبرمجة مثل اللقاء الدولي للصحافة الإفريقية بمراكش.
كما أشارت نفس المصادر إلى ما وصفته بـ”تعثرات تنظيمية” مرتبطة بعدم تفعيل مقررات المؤتمر الأخير، خاصة إحداث لجنة الأخلاقيات ولجنة التحكيم والمراقبة المالية، إلى جانب استمرار الفراغ في تسيير فرع الدار البيضاء.
من جانبه، شدد اخشيشن على أن النقابة “بخير”، نافياً وجود أي “خلافات جوهرية” سواء داخل المكتب التنفيذي أو الفروع، ومؤكداً أن باب النقاش مفتوح أمام جميع الملاحظات، وأن أي إشكال تتم معالجته وفق قواعد التشاور والعمل الجماعي.
وختم قائلاً: “النقابة تشتغل في إطار مؤسساتها الشرعية، وما يثار من ملاحظات يدخل في باب الاختلاف الطبيعي، لكنه لا يعكس أي أزمة أو انقسام داخلي”.
التعليقات مغلقة.