تسببت الرياح العاتية التي هبت يوم السبت 14 فبراير 2026 على إقليم بولمان في تخريب جسر خشبي قديم يربط بعض الدواوير التابعة للجماعة القروية المرس، وتحديداً بمنطقة تغزوت أحزيرن، مما أدى إلى عزل الساكنة عن المرافق الأساسية.
ويُعد هذا الجسر الخشبي المعلق شريان حياة حقيقياً لسكان الدواوير المجاورة، حيث يعتمدون عليه بشكل يومي لقضاء احتياجاتهم الأساسية، كما يشكل ممراً إجبارياً لتلاميذ المنطقة الذين يقطعون المسافة عبره يومياً للوصول إلى مدارسهم واستكمال مسارهم الدراسي .

وفي ظل استمرار سوء الأحوال الجوية وتزايد المخاوف من تفاقم الوضع، تناشد الساكنة المحلية السلطات الإقليمية والمسؤولين التدخل بشكل عاجل للتسريع في عملية إصلاح الجسر الخشبي، خاصة مع اقتراب موعد الدراسة واحتياج التلاميذ إلى ممر آمن يضمن وصولهم إلى مؤسساتهم التعليمية دون مخاطر.
ويشكل هذا الجسر، الذي يمر فوق الوادي، معلمًا بارزًا في المنطقة وكان يُعد رمزاً للإنجاز الهندسي البسيط الذي يربط المجتمعات المحلية بالعالم الخارجي ، غير أن الرياح العاتية تسببت في تدميره تدميراً كاملاً، مما أعاد فجراح معاناة سكان دواوير جماعة المرس التي تعيش أساساً أوضاعاً صعبة في ظل التضاريس الوعرة.
ويُنتظر أن تتحرك المصالح المعنية لعين المكان لتقييم الأضرار والبحث عن حلول سريعة تعيد وصل هذه الدواوير المعزولة ببقية تراب الجماعة، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المنطقة خلال هذه الفترة.


التعليقات مغلقة.