أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

زياش وبوفال خارج حسابات المنتخب هل هي نهاية جيل أم بداية مرحلة جديدة؟

جريدة أصوات

أثار استمرار غياب الدوليين المغربيين حكيم زياش وسفيان بوفال عن قائمة المنتخب الوطني العديد من التساؤلات في أوساط الجماهير والمتابعين للشأن الكروي الوطني، خاصة وأن اللاعبين كانا من أبرز المساهمين في الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة.
ويرى متابعون أن قرار الناخب الوطني بالاستغناء عن خدمات بعض الأسماء المخضرمة لا يرتبط بالضرورة بتراجع قيمتها الفنية، بقدر ما يدخل في إطار بناء مجموعة جديدة قادرة على مواصلة المنافسة على أعلى المستويات، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
ويُجمع عدد من المحللين الرياضيين على أن المنافسة أصبحت أكثر شراسة داخل صفوف المنتخب المغربي، بعد بروز أسماء شابة تمارس في أقوى البطولات الأوروبية، وهو ما فرض واقعاً جديداً جعل الحفاظ على مكان أساسي داخل المنتخب أمراً أكثر صعوبة من السابق.
كما أن الإصابات المتكررة التي عانى منها سفيان بوفال خلال الفترات الأخيرة أثرت على استمراريته وتواجده المنتظم في المنافسات الرسمية، في حين مر حكيم زياش بفترات متفاوتة من الجاهزية البدنية والتنافسية، الأمر الذي قد يكون من بين العوامل التي أخذها الطاقم التقني بعين الاعتبار عند اختيار القائمة النهائية.
وفي المقابل، لا يمكن إنكار ما قدمه اللاعبان للكرة المغربية، حيث ساهما بشكل كبير في تحقيق نتائج تاريخية رفعت من مكانة المنتخب الوطني على الساحة العالمية، وظلا لسنوات من أبرز العناصر التي حملت قميص المنتخب بكل تفانٍ ومسؤولية.
ويبقى القرار الفني من اختصاص الناخب الوطني الذي يتحمل مسؤولية اختياراته أمام الجماهير والنتائج، غير أن غياب زياش وبوفال يفتح الباب أمام نقاش واسع حول كيفية تدبير مرحلة الانتقال بين جيل صنع الإنجازات وجيل جديد يسعى لمواصلة المسيرة والحفاظ على بريق الكرة المغربية؟

التعليقات مغلقة.