أفادت تقارير لصحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية، بأن مسؤولين غربيين مارسوا ضغوطا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل وقف الهجمات العسكرية على لبنان، في ظل مخاوف من أن استمرار التصعيد قد يهدد مسار التفاهمات الجارية مع إيران ويقود إلى انهيارها.
وبحسب هذه المصادر، فإن العواصم الغربية حذّرت من أن توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان من شأنه أن يعرقل جهود التهدئة الإقليمية، خصوصاً في وقت حساس تشهده المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حول ترتيبات أمنية ونووية أوسع في المنطقة.
وأشارت التقارير إلى أن المسؤولين الغربيين عبّروا عن قلقهم من أن التصعيد في لبنان قد يدفع طهران إلى إعادة النظر في التزاماتها أو الانسحاب من أي اتفاق محتمل، ما قد يؤدي إلى انهيار التوازن الهش الذي تم التوصل إليه بعد أشهر من التوترات العسكرية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، اعتبر دبلوماسيون أن استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، ويضعف فرص التوصل إلى تسوية دائمة تشمل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وIran وحلفائها، وعلى رأسهم حزب الله في لبنان.
ولم يصدر تعليق رسمي فوري من مكتب نتنياهو حول هذه التقارير، في حين تواصل واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون الدفع باتجاه خفض التصعيد وإعادة الأطراف إلى مسار التفاوض، تجنباً لانفجار إقليمي أوسع قد يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله.

التعليقات مغلقة.