قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، مساء الثلاثاء، إن وقف إطلاق النار في غزة ما زال صامدًا، رغم تنفيذ إسرائيل هجمات متفرقة على مناطق في القطاع الفلسطيني. وأوضح فانس في تصريحات للصحفيين أن الهدنة مستمرة، لكنه أشار إلى إمكانية وقوع مناوشات محدودة بين حين وآخر، قائلاً: “وقف إطلاق النار صامد. هذا لا يعني أنه لن تكون هناك مناوشات صغيرة هنا وهناك.”
وأضاف فانس أن السلطات الأميركية على علم بحادث تعرض خلاله جندي إسرائيلي لهجوم من طرف عناصر في غزة، مرجحًا أن ترد إسرائيل على ذلك، لكنه أكد في الوقت نفسه أن “السلام الذي أعلنه الرئيس سيصمد رغم هذه الأحداث”.
وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من غارات إسرائيلية جديدة على مناطق متفرقة في غزة، عقب اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار، وإصداره أوامر للجيش بتنفيذ ما وصفه بـ”هجمات قوية”.
ووفقًا لشهود عيان ووسائل إعلام محلية، فقد استهدفت الغارات الإسرائيلية منطقة قريبة من مستشفى الشفاء، الذي يعد أكبر المرافق الطبية التي لا تزال تعمل في شمال القطاع، ما أثار قلقًا واسعًا بشأن الأوضاع الإنسانية هناك، خصوصًا مع النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تثبيت الهدنة ومنع انهيارها، وسط ضغوط دولية متزايدة لوقف إطلاق النار بشكل دائم، وتجنب عودة المواجهات التي خلفت دمارًا واسعًا ومعاناة إنسانية غير مسبوقة في القطاع.

التعليقات مغلقة.